الشيعه بدايه من هم الشيعه بعيدا عن التعريفات الكثيرة و المتناقضه بل و الطائفيه التى تتهم و تخون و تحاول النيل لاثبات حسن عقيدتها لن اتطرق لتلك الرؤى و التعريفات لكنى ساتكلم عنها وفق رؤى سياسيه فالشيعه بالاساس هم حركه سياسيه ما لبث ان تبنتها الحركات الشعوبيه لتكون ارضيه و خلفيه عقائديه تطوعها فى حروبها السياسيه و بخصاه الفرس هم من اكثر استخدامها فى مواجهتم السياسيه مع العرب خصوصا بعد فشل محاولاتهم العسكريه لفرض قوتهم فكان لابد من المواجهه الفكريه و العقائديه هذة فقط لمحه سريعه عن الشيعه و كيفيه وجودهم و تطورهم .
لست هنا بصدد الحديث عن الماضى لكنى ساتكلم عن المستقبل ما هى وضعيه الشيعه فى ظل الدوله الدينيه ( الخلافه الاسلاميه ) التى يدعون اليها و ما اثر الماضى على المستقبل كيف لمذهب نشأ بالاساس لمواجهه المذهب السنى ان يتعايش معه مستقبليا رغم التراثان متناقضان و رغم ان حجم التراث الذى تناول الاختلاف و المواجهه بين التيارين اكبر كثيرا من حجم التراث الذى تناول اسس التوافق او التعايش بين الفريقين ؟
فرغم ان المسلمين يعانوا الى الان من التراث السنى الذى تم صياغته لمحاربه الحركات الشعوبيه و السيطرة على الامم التى احتلها العرب و التى الى الان يتحرك داخلها و وفقها الحركات الاسلاميه بل و حتى المسلمون العاديون دون ان يعوا الموقف الزمكانى لها و تلك الافكار بالاساس هى اكبر عائق امام التعايش و احترام الاخر .
كيف اذن للتيارين الشيعى و السنى ان تحتويهم دوله واحدة للخلافه و ان يتعايشوا سويا اذا كان المشروعين مختلفين و من اذن سيكون القائد ؟؟
تلك كلها اسئله واجهتنى عندما وجدت اشخاص شيعه متحمسون جدا لعودة الخلافه و يدعون بكل قوة لعودة الدوله الدينيه ترى ايمكن للطرفين ان يتعايشا سويا ؟
عن نفسى انا متاكد من استحاله هذا التعايش و متاكد اكثر ان عودة الدول الدينيه سيفرق اكثر مما يجمع لان الاسس نفسها مستحيل معها ان يتعايش الطرفين بلا مواجهه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق