24‏/11‏/2011

التحرير و الهدف

التحرير و الهدف

ثم ماذا بعد  الإسقاط ؟ سؤال مهم اجابته هى البناء ، ثم يأتى السؤال الاهم عن طبيعه و مواصفات و شكل ذلك البناء هذا هو السؤال الاهم و الذى سيحدد الى اين نحن ذاهبون ،هل يصلح ان نبنى دون ان ندرى مواصفات المبنى كم هو ارتفاعه لنقيم اساساته بناء على ذلك .
هذا هو الحال الان فى مصر و فى التحرير لا شك انه يجب علينا إسقاط النظام و إحلال نظام جديد بديل كلنا متفقون على هذا لكن ما هى مواصفات هذا النظام الجديد و ما هى المعايير و الأسس التى سوف نقيم النظام بناءا عليها ؟ ، هذة هى المعضله .
عندما ارى التيار الليبرالى ممسكا بيد تيار الإسلام السياسى و يتشاركان الهدم سويا اسأل نفسى من سيبنى و من سيضع اساسات البناء ؟.
ستكون الاجابه البسيطه ان الحريه واحدة و لا اختلاف عليها ساجيب بالطبع لاء ، فمفهوم الحريه المعتمد على فرض الجزيه
و تحجيب النساء و منعهم من العمل يختلف عنالمفهوم الاخر  للحريه الذى يكفل حريه العقيدة و المواطنه و المساواة ، مفهوم الوطن يختلف من منظور تيار الإسلام السياسى عن مفهوم الوطن من المنظور الليبرالى ،فاتباع الإسلام السياسى يرون للبدوى الخليجى حقوق اكبر من المصرى المسيحى بعكس المفهوم الليبرالى عن الدوله القوميه الحديثه ،ثم ماذا عن رؤيتهم للسياحه و الرياضه و التعليم و الصحه و بخصوص الصحه و التقدم الذى يزعمونه كيف سيطلق العنان للبحث العلمى إن كانت زراعه القلب تنتظر فتوى المشايخ لعقود طويله !!
كل هذا الاختلاف و ارى من يتحدث عن وحدة الهدف و الاشتراك فى الغايه و التكاتف من اجل إسقاط النظام لكن احدا لم يجيب عن ماهيه النظام الجديد و لا من سيضعه ، أسيحتكمون للشعب الذى سحبت من الاحياء الفقيرة فيه بطاقات الرقم القومى مقابل كيس يحوى ( سمن و سكر) من اجل يصوت له اتباع جماعه الاخوان المسلمين ، هل سيكون هذا هو الفيصل فى الموضوع شعب ظل تحت حاله من الاسلمه البنيويه لعقود طويله حتى وصل لحاله من الشيزوفرينيا ما بين ما يعيشه و ما يصور له عن نمط الحياة المفترض !!
ترى ما هى اهداف الثائرين الان ، و ما هى رؤيتهم للواقع و بناءا على ماذا يريدون إسقاط النظام و ما هو المقابل او البديل كلها اسئله الاجابه عليها اهم من الانشغال فقط بالهدم و الحشد من اجل الإسقاط فا النظام فى مصر سقط منذ فترة و ما تعيشه البلاد الان ما هو الا حاله من النزاع الاخير و التخبط لكن احدا لم يجيب كيف و الى اين تذهب ، اى انه لم يحدد لها احدا البوصله و الاتجاة الذى من المفترض ان تذهب اليه و لا كيفيه الوصول لهذا الاتجاة و كل ما يشغل العقول حاليا هو من يحشدون و كيف و نسوا او تناسوا ضرر هذا الحليف لاحقا و إن لم نتعلم من درس الاستفتاء و دروس الدعاء المستمر بالهلاك على الليبراليين و العلمانيين الكفار اذن متى سنتعلم ؟ ام اننا فعلا نشاركهم نفس الراى و الرؤى عن ماهيه الدوله و مفهوم الجزيه !!
ارجو ان تخبرونا عن ماهيه البناء و سبل ذلك قبل ان تحشدونا للمواجهه سيخرج الكل منها خاسر مقابل لا شئ .

21‏/11‏/2011

الإسلاميين و الصندوق الأسود

الإسلاميين و الصندوق الأسود

حديث لا ينتهى عن الديموقراطيه  و الغريب ان من يحدثوننا عن الديموقراطيه هم  أشد اعدائها بالامس القريب فبعد ان حرموا الديموقراطيه و كفروها هم الان من يتشدقون بها و يدعون اليها ، ترى ما هذا السر العجيب الذى جعلها الان مباحه !!
السر العجيب هى انها ديموقراطيه الصندوق الاسود ( صندوق الانتخابات ) الذى سيوصلهم الى سدة الحكم و من ثم سيتم محو كل محتوياته لتصبح كلمه معناها مختلف فليس مستبعدا ان تتحول كلمه ديموقراطيه بعد فترة الى تداول السلطه فى محلات الفول و الطعميه و السلطه هنا لا تعنى الحكم بل تعنى طبق السلطه ( خيار-جرجير – بصل ) .
الإسلاميون يتلاعبون بالالفاظ كعادتهم للوصول الى مأربهم و هذا ليس بحدث جديد فكثيرا ما ذكر لنا التاريخ احداث عن إباحه اشياء و تحريمها وفق ارادة الحكام استنادا و اعتمادا على التلاعب بالمسميات و المصطلحات ( الدين حمال اوجه ) كلمه قيلت و ستظل تقال ما بقيت الارض .
لكن الغريب كيف يتحدثون عن الديموقراطيه و عن اى ديموقراطيه يتحدثون فى ظل استخدامهم لاسلحه محظورة و محرمه نعم اسلحه محظورة سلاح الارهاب الدينى و الفكرى سلاح التكفير و تخوين الاخر ، الا يكفى ان تخاطب البسطاء و الجهال بمصطلح هذا كافر او مارق من الدين او يعادى الدين للترويج لنفسك او لاتباعك و كأنك امتلكت الدين او ان الدين انحصر فى شخصك ؟ هل تلك هى الديموقراطيه التى يبشروننا بها ؟ و ما قيمه تلك الديموقراطيه التى ستفرز لنا صندوق معتمد على ارادة ناخب تم ترهيبه و توجيهه و ما الفرق بينها و بين ديموقراطيه الحزب الواحد و ال 99 بالمئه هى نفس السياسه بنفس الاليات ان يتم تجميع موظفى المصالح الحكوميه للتصويت للرئيس الفلانى تحت ترهيبهم و أخضاعهم بتشويه صورة المنافس إن وجد او عن طريق الضغط عليهم بلقمه العيش و سلاح الاضطهاد الوظيفى إن خالفت هذا إن يثبت يثبت ان الإسلاميين جزء لا يتجزأ من النظام السابق يتعامل بنفس الياته و إن اختلفت المسميات التى تنتجها هذة الاليات .
ديموقراطيه لا تعنى صندوق انتخاب فصندوق الانتخاب موجود منذ زمن طويل و كان مفعل لكن سلاح الترهيب كان هو المتحكم الاول فى طريقه التصويت و إن ظل هذا السلاح تحت اى مسمى فلا شئ اختلف و لا حديث عن ديموقراطيه
مفهوم الديموقراطيه اوسع و اشمل من صندوق انتخاب الديموقراطيه نظام كامل فى ادارة السلطه و اليات تداولها لا ان تدعو لها ثم تلغيها فور وصولك او تغير مضمونها و مفهومها ضمن إطار تلاعبك بعقول الناس  .

قبل أن تثوروا

قبل أن تثوروا

ما هو موقفك من المسيحيين ما هو موقفك من العلمانيين ما هو موقفك من الاخر بوجه عام ؟ ، كلها اسئله لابد من الاجابه عليها قبل الشروع فى الثورة كلها اسئله الاجابه عنها تحدد مضمون و اهداف الثورة و جدواها .
هل يكفينا ففقط ان نثور ضد الاشخاص هل يكفينا فقط أن نسقط الافراد ؟ بالطبع لا فكم من بلد قامت بها الثورة و لم تنتهى أو انتهت كما ابتدأت بلا شئ .
كيف اذن سنحدد نتائج ثورتنا او اهدافنا إن لم تكن اهدافنا محددة و موحدة ! ، لا يكفى اطلاقا ان نطالب بإسقاط شخص ما لمجرد شخصه بل ينبغى علينا أن نطالب بإسقاط الافكار و الاليات التى انتجت هذا الشخص و التى بدون إسقاطها لن ننتج سوى شخص مماثل بمسمى مختلف او مسمى جديد لكن سيكون المضمون و النتيجه هى نفسها .
علينا قبل ان نشرع فى الهدم معرفه أسس البناء و ماهيته علينا ان نفكر فى أسلوب البناء و نحدد البدائل لا يكفى تفكيك المؤسسات بل الاهم هو كيفيه إعادة بناء تلك المؤسسات ، علينا ان نبنى افكارنا و نثور على افكارنا القديمه الباليه ثم نشرع بعدها فى مرحله التفكيك من اجل إعادة التركيب .
فمؤسسه الشرطه مثلا ليس مشكلتها فى الفساد المالى و الشخصى بقدر ما هو فى فساد الأفكار ، نعم فساد الأفكار التى انتجها المجتمع بنظرته التبجيليه فنحن من نصنع العجل ثم نعبدة نحن من أرسينا تلك الافكار و دعمناها ، فالخلل الفكرى الذى يعانى منه رجالات الشرطه نابع من شعورهم بكونهم فوق المحاسبه بانهم هم من فقط الذين من حقهم تطبيق القانون ، ليسوا وحدهم يشعرون بهذا بل كل المسئولين و صناع القرار يكفى ان تبحث بداخلك عن نظرتك بالنسبه لاصحاب البدله الميرى او اصحاب كراسى السلطه من اصغر موظف الى اكبر رأس فى هرم السلطه و ستعرف أن الخلل بالأساس خلل فكرى مجتمعى ناشئ من مجموعه من الافكار و القيم المغلوطه عن ماهيه السلطه ، و ما يحدث حاليا هو معالجه خاطئه لتلك الافكار التى لم يتم تصحيحها فى محاوله من المجتمع للمواربه عليها و تغطيتها بدلا من مواجهتها .
كيف يرى كل منا الاخر كيف نرى المصرى المسيحى ؟ كيف نرى المرأة ؟ كيف و كيف و كيف .........
كلها اسئله تحتمل اجوبه كل حسب رؤيته لكن يظل فى النهايه المتحكم بها هى مجموعه من  الافكار و القيم المتوارثه على الاغلب ، كم منا شاهد حالات تحرش و كم منا القى باللوم على الضحيه ، لماذا لومنا الضحيه اذن لاننا نمتلك مجموعه من الافكار المسبقه عن كون المرأة و كينونتها و انها سبب الشرور و البلاء فهى بمثابه الشيطان الاعظم .
لا يكفينا يا سادة أن نطالب بالتغيير بينما نجلس محتفظين بأفكارنا نفسها افكار مجمدة او محنطه ، نحتفظ بافكارنا كأنها جزءا منا و عضو من اعضائنا التى لا يمكن ان نغيرها ، لتنجح الثورة و تؤتى ثمارها لابد أن نثور أولا على الافكار الباليه و نصحح مفاهيمنا حتى نصل الى ما نصبو اليه ، فالاحترام و التقوى وحدهما لا يكفيان فكم من رجال محترمون صالحون ساهموا دون ادراك منهم فى انهيار مؤسسات اقتصاديه او غيرها دون ان يسرقوها او أن ينهبوها الفساد الفكرى يولد فساد ادارى يولد خلل فى الرؤيه و الادراك .
اكرر علينا قبل الشروع فى التفكيك معرفه كيفيه إعادة التركيب و إلا فإننا ندعو الى نوع من انواع العدميه التى ستوصلنا الى اللاشئ فكم من ثورة قامت و نجحت فى الهدم و ظلت الدوله مهدمه حتى تاريخه ، لنا فى الصومال و غيرها عبرة .
علينا ان نحدد وجهتنا و نركز افكارنا لنمضى بخطى ثابته واثقه نحو الأمام دون ان يعترض مسيرتنا من يجعلنا نرتعش او نخاف ، من يملك الرؤيه لا يشعر بالارتجاف مع كل منعطف لابد لنا ان نملك الارادة للتقدم للأمام و من ثم سننجح و ستتحقق الثورة كل على أفكارة الباليه .

20‏/11‏/2011

ثورة تحتاج إلى ثورة .

ثورة تحتاج إلى ثورة .

هل تحل المشكله بإسقاط العسكر ؟ هل تحل المشكله بإقصاء الاخوان ؟ هل تحل المشكله بإقصاء الفلول ؟ .
الإجابه لا ، تحل المشكله فقط بإقصاء التراث بإقصاء الافكار الجامدة لا بإقصاء الافراد و الجماعات  
مشكلتنا الاهم مشكله فكريه مشكله رؤيه و نظرة الى المستقبل و كيفيه استخلاص الدروس من الماضى
هل تملك مصر تيار علمانى حقيقى ؟ هل تملك مصر تيار دينى مستنير ؟
تكرر الحديث عن التيارات المعتدله و التيارات المتطرفه  و لم يتطرق احد الى المنتوجات الفكريه و الحداثيه للتيار المعتدل المزعوم  فكل التيارات معتمدة بشكل او بأخر على التراث الفقهى و الفكرى للعصور الوسطى ( القرون الوسطى ) و لم يقدم لنا اى تيار منتج فكرى كامل معاصر بل هى مجرد انتقاءات و تنقيحات للتراث القديم و من ثم فأى صراع ما بين التيارات الدينيه محسوم الى مزيد من التطرف و الانغلاق فلا يمكن لتلك التيارات ان تنتج افكارا عصريه بنفس الاليات التى وضعت لانتاج الفقه ابان الشافعى و إلا اوصلتنا تلك الانتاجات الى نفس المنتج القديم بمصطلحات جديدة .
اذن فلا حديث عن تيار دينى مستنير و اخر منغلق لكن الحديث عن تيارات دينيه ما بين تيارات تراثيه بشكل محنط و تيارات اخرى انتقائيه و من ثم فلا امل فى اى تغيير يأتى من جانب التيارات الدينيه .
ماذا عن التيار العلمانى ؟
للاسف لا يوجد بمصر تيار علمانى حقيقى و إن وجد فإنما هو فكر بعض النخب المعزوله و البعيدة تماما عن الشارع
اذن من هؤلاء الذين يتحدثون ليلا نهارا عن مدنيه الدوله هم فى اغلبهم ليسوا من العلمانيين فكرا او لنقل هم من دعاة العلمانيه الجزئيه ( العلمانيه السياسيه ) ، علمانيه اساليب الحكم و مفهوم الدوله ليس إلا لكن قليل هم من خرجوا يحدثوننا عن نزعه الانسنه على مستوى الحقوق و كيفيه التعامل مع الاخر .
قليل هم من يمتلكون الرؤيه لاعادة تفكيك التراث لانتاج تراث عصرى صالح للعصر و الاقل هم من يمتلكون الارادة لذلك .
و من ثم فلا فائدة من إسقاط العسكر و غيرهم لان البديل يحمل نفس الفكر فأفراد الجيش و الشرطه هم نتاج المجتمع هم نتاج الفكر الذى يعادى الاخر و ينظر له دوما على انه اكثر دونيه و اقل حقوقا و قس على ذلك افراد المعارضه و غيرهم اذن لا علاقه لتغيير الافراد بتغير النظرة للاخر و إنما هى نظرة معتمدة بالاساس على مفوم الذميين و الموالى فحتى المسلم لم يسلم من تلك النظرة البدويه التى يعج بها التراث فالاعاجم اهل الدول المحتله كانوا بمثابه موالى للعرب قس على هذا نظرة المجتمع للمراة و الربط ما بين الفضيله و الدين و كأن المجتمعات الاخرى كالمجتمع الصينى و الهندى مجتمعات غير فاضله تلك النظرة الضيقه المعتمدة بالاساس على نظرة انسان القرون الوسطى هى افكار ثابته لا يصلح فى ظلها التغيير و إلا فانه تغيير منقوص او مؤقت سرعان ما سيزول كالتغيير الذى حدث بتونس .
فتونس التى فرض عليها النموذج العلمانى السياسى فى حين ترك المجتمع خاضع لنفس الافكار التراثيه دون محاوله حقيقيه لتطويرها او تفكيكها من اجل إعادة صياغتها كانت النتيجه ان عادت من حيث بدأت .
كما فى باقى دول الشرق المظلم الناطق بالعربيه لا امل فى تغيير لحظى و لا امل فى فرض قانون علمانى مادام المجتمع يعيش فى ظل تراثه دون ادنى تطوير و إلا فانه سرعان ما سيزول مع اقرب فرصه و يظل المجتمع فى توق و اشتياق الى عالمه الطوباوى المتخيل و الذى لن يتحقق .
نحن امام اختبار حقيقى و فاصل فما بين الحتميه التاريخيه بقانونها و ما بين المجتمع بتراثه نظل نعانى نموذج الدوله الممسوخه إلى إشعار اخر .

17‏/11‏/2011

سيناريو إسقاط العسكر و عواقبه

سيناريو  إسقاط  العسكر و عواقبه

فى حال نجحت القوى الظلاميه من اصحاب اللحى و العقول المتحجرة ( الاخوان – السلفيين ) بمساعدة القوى الاكثر غباءا حتى الان المتعلمنيين سيكون السيناريو الاقرب وفق تصورى هو كالتالى :
فى ظل اعادة رسم خريطه المنطقه من جديد بما يؤكد للجميع ان الانظمه القائمه و السابقه ما هى الا دمى يتم التلاعب بها و تحريكها كيفما ارادت القوى الخارجيه مستغلين غباء و جهل شعوبها ، و بعد سيناريو تصعيد الاسلاميين فى ليبيا كما راينا جميعا .
سيكون مصير مصر فى حال تم إسقاط الجيش المصرى الحديث و الذى ليس هو جيش طنطاوى او المجلس العسكرى و انما هو جيش مصر الحديث الذى تم بنائه على يد بانى مصر الحديثه محمد على ، بان يتم إسقاط الجيش و ثم تصعيد قوى بديله ستكون تلك القوى البديله بصورة تلقائيه سواء بمساعدة الغرب او الشرق هى التيارات الاسلامويه بحكم تركيبتها التنظيميه و الايديولوجيه فهى تعتمد على النظام الهرمى و الولاء و الطاعه ( اى انه يوجد لها راس يصدر الاوامر و هناك اتباع كل مهتهم هى التنفيذ و فقط ) و من ثم فا فى حاله سقوط العسكر و فى ظل التشرذم الحالى بين جميع التيارات المحسوبه على الفكر العلمانى لا يوجد بديل اصلح من التيارات الاسلاميه و من ثم من السهوله عن طريق علاقات تلك التنظيمات الاسلامويه الاقيلميه ان يتم اضفاء الشرعيه اقليميا و دوليا بكل سلاسه .
لذا السؤال الى ظل يؤرقنى كيف للشباب العلمانى الذى تم تكفيرة مرارا و تكرارا و الذى تم اقصائه ان يدعو للاطاحه بالجيش بينما هو غير متفق على بديل واضح و محدد و لا يملك من الاجندات التى تمكنه من ادارة الدفه او حسم الصراع لصالحه ثم و الاهم ماذا هم فاعلون بعد إسقاط العسكر ؟؟؟.
و الشئ الاهم بالنسبه لى هل هؤلاء مقتنعون فعليا بجدوى ديمقراطيه صندوق الانتخابات ؟؟ هل الشعب الذى يبيع صوته من بضعه جنيهات او بامر من عمدة القريه او كبير العائله مؤهل لان يدلى بصوت يقود الى مصر حديثه ؟؟
هل هم فعلا مقتنعون باشارك مواطن عاش دهرا يجرى وراء الاتوبيسات و لم يشعر بمهانه و لم يرى شئ غريبا او منفرا فى هذا انه يمكن ان يتحول لفرد ثائر او مفكر نابه ما بين ليله و ضحاها ؟
ما هى جدوى ما تدعون اليه و ما هى اهدافكم ؟؟؟
انريدها مثل ليبيا ؟ و هو السيناريو المخطط و الواضح انه النموذج المراد تطبيقه فى  المنطقه عموما !!!
اقول اخيرا لا لاسقاط الجيش المصرى الجيش المصرى ليس فقط طنطاوى او الفساد الحالى لكنه حائط الصد الاخير لمصر ضد اى عدوان من جزيزة الجرب او خلافه انه الجيش الذى اعاد لمصر مصريتها ابان انشائه فى عهد محمد على ..
و على من يطالب بعكس ذلك ان يعطينا البديل الواضح و من ثم ساكون اول التابعين له ..

15‏/11‏/2011

ملامح وطن

ملامح وطن

وطن بلا ملامح ، يعج بملايين الوجوة المطموسه اصبحت غير قادر على رؤيتها ، محتواها واحد و إن تباينت المظاهر لا اختلاف جوهرى فيما بينها .
ما الفرق بين زيد او عبيد إلا لون ملابسه ، فى مصر يلد الاباء انفسهم لا خيار للابناء سوى فى اختيار لون الملابس .
مسيرة الحياة واحدة لا يعكر صفوها شئ البته الكل ينتظر نفس المصير ، دورة فى ان يقف بجوار اقرب جامع مع رجالات الحى او الشارع يتباحثون فى شئون سكان الحى و الاحياء المجوارة و يستعدون للموت ، يتحدثون فقط عن تفانيهم فى اسعاد ابنائهم وفقما يرون .
فى مصر الحياة رتيبه يلمؤها التكرار و اعادة انتاج الماضى فى ثوب عصرى ، لا شئ مختلف سوى بعض اليات الغرب الكافر التى تشوهها العقليه المصريه باسلوب ادارتها لتلك الاليات .
فى مصر تجد شباب محطم غير قادر على ان يحيا حاضرة يبحث عن مجتمع طوباوى غير متحقق للهروب من مشاكله الحياتيه و حتى لا يشغل نفسه بالمشاكل و المعضلات الفكريه ، غالبا ما يجدة فى شعارات الاسلامويون .
فى مصر الكل يعانى من الشبق الجنسى شبابا و شيبانا ، الكل يعانى نفس الهم ( الحرمان الجنسى )
فى مصر تجد الكل يبالغ فى ابراز مظاهر التدين كنوع من التفريغ لافعاله الشريرة ، نوع من التطهر المريح للنفس .
فى مصر الكل يحاول ان يخدع نفسه خوفا من التفكير ، ربما يفقد القليل من وزنه اذا تحرك عقله !!
فى مصر لا شئ يمكن تمييزة ، الكل متشابك لا يمكن ان تعيد فصله فكل شئ مختلط مركب بطريقه يستحيل معها ان تفصل لاعادة تركيبها .
الكل يمارس العهر كل حسب طريقته .

08‏/11‏/2011

المجتمع و التحول --- لا للديموقراطيه

المجتمع و التحول --- لا للديموقراطيه

هل من الممكن ان تنتج لنا ديموقراطيه  صندوق الانتخابات مجتمع ديموقراطى حقيقى ؟ , بالتاكيد من الممكن ان ينتج لنا صندق الانتخابات مجتمع ديموقراطى حقيقى اذا تركت التجربه للاستمرار و التقدم و تصحيح اخطائها .
اذن ما العله ؟ العله تكمن فى امتطاء صندوق الانتخابات للوصول لهدف معين و من ثم الانقلاب على قواعد الديموقراطيه نفسها و تطويعها و اعادة صياغتها بما يوافق مبادئ و ايديولجيات جماعه او جماعات معينه ومن ثم بتر أسس التحول نحو مجتمع ديموقراطى حقيقى قادر على تصحيح الاخطاء بل و تكبيل الافكار نفسها لتدور فى فلك معين بحجه الخصوصيه التى تتمتع بها منطقتنا .
عبارة سمعتها اكثر من مرة فى مصر لا للديموقراطيه نحن لا يصلح لنا الا الكرباج عبارة على لسان افراد عاديين من الشعب فكيف لنا ان نتصور امكانيه تحقيق قفزة ديموقراطيه حقيقيه فى ظل المناخ الفكرى السائد كيف لشخص ما ينظر لنفسه على انه غير صالح ان يشارك او يساهم فى بناء مجتمع صالح , مجتمع حر يسودة العدل و المساوة ! .
مصر كما اراها حاليا تحتاج الى من يضعها على الطريق الصواب و من ثم يترك لها حريه اكمال المسيرة او ان ننطلق فى مسار ديموقراطيه صندوق الانتخاب لنترك المجال لتطور الافكار و العقائد الدينيه بما يسمح لها من مواكبه العصر او الانحدار بالمجتمع نحو مجتمع بدائى .
ترى ايهما اصعب و ايهما افضل ؟؟