هل من الممكن أن يكون هذا ممكن ؟
و بعد أن بدأ البرطمان المصرى جلساته و رأينا الشكل العشوائى الذى تدار به الجلسات من الكل مجتمعين بدايه من القسم و كل يقسم على ما يراة أحق بالقسم ليبراليين و إسلاميين بما يثبت لنا أن مشكله مصر الأولى كانت فى ثقافه شعبه و لم تكن فى النظام السياسى و لن ادخل فى نقاش عن أيهما قاد الأخر إلى تلك العشوائيه .
لكن تبادر إلى ذهنى بعض الأفكار التى شغلتنى ، ترى كيف ستكون النتيجه وإلى أين ستصل تظل تلك الأسئله بلا اجابات اكيدة حتى ترى فعليا ما ستفسر عنه الايام المقبله .
هل من الممكن أن يكون 25 يناير بدايه لحدث اخر مختلف بعد أن شاهدنا مجلس القلل و نرى فيه مثلا حمله اغتيالات مدبرة من اجهزة امنيه لتصفيه بعض الرموز الدينيه يليها دخول اطراف عدة فى حمله اتهامات متبادله و من ثم إعلان الأحكام العرفيه و تغيير المعادله برمتها ؟ هو مجرد سؤال ليس له إجابه محددة لكن تصريحات العضو السلفى هى ما جعلتنى افكر به.
هل من الممكن أن يكون تصعيد التيار الإسلامى بشقيه هو لمحاوله إظهارة على حقيقته التى كانت خافيه على الكثيرين حتى يعود الأمر إلى نصابه الطبيعى ؟
و السؤال الأهم هو هل فعلا يوجد بمصر فى دوائر صنع القرار من هو يخطط لها حقيقه و يرسم سياسات و يحلل و يحاول الوصول إلى صيغ و حلول سواء قصيرة الأمد أو طويله الأمد ؟
و يبقى بالنسبه لى أنه من الأكيد بعد حاله الهزال الثورى التى أوضحت مدى ضحاله حاملى لواء الثورة أن ما يحدث ينقصه أهم شئ الا و هو العقل و التخطيط ، ومن ثم فوجود العسكر كطرف قوى سيكون له أكبر الأثر فى أى معادلات مقبله او حركات تصحيحيه و إلا ستغرق مصر بصورة تامه و لن تتخلص من ظلاميتها قبل اكثر من نصف قرن مقبل فبقاء العسكر يجعل من فشل التجربه الاخوانوسلفيه شئ عادى يمكن بعدة توفير البديل عكس حاله إسقاط العسكر و من ثم وقوع مؤسسات الدوله كامله بين فكى التحالف الاخوانوسلفى و إستحاله القضاء عليه حتى و إن فشل إلا بثورة أخرى و بناءا على هذا فالحفاظ على المؤسسه العسكريه كما هى كقوة مؤثرة لها هيبتها هو الضامن الحقيقى لبقاء المعادله المصريه قابله لأكثر من إحتمال و إن كانت أغلبها تقول أنها ستصبح طالبانيه و لكن أرجو الا نضيع باقى الاحتمالات بناء على الغباء الثورى الذى يحسبها بصورة لحظيه دون التفكير فى ما هو أت .