27‏/10‏/2011

المجتمع و التحول-- لماذا لا تثور الجماعات الصوفيه

المجتمع و التحول-- لماذا لا تثور الجماعات الصوفيه

لماذا لا يثور الصوفيه او يتخذوا اى موقف يشعر الناس او القوى السياسيه بوجودهم رغم ان عددهم ليس بالقليل ؟
لو عرفنا ملابسات نشأتهم و كيفيه تطور و تكوين افكارهم ( تراثهم الفكرى و الدينى ) لعرفنا ببساطه السبب , الصوفيه كانت تمثل بالنسبه لاهل السنه مذهب باطنى كالشيعه تماما و عندما احتدم الخلاف الفكرى بين السنه و الشيعه فى معركتهم على الريادة ابان العباسيين ( الخلافه العباسيه ) كان لابد للسلطه الحاكمه ان تحاول تقليل الخصوم او تحييدهم و من هنا كانت بدايه العلاقه ما بين الدوله ( السلطه الحاكمه ) و الصوفيه  التى يمكننا تشبيهها بالتحالف و ان لم تكن كذلك لكنها علاقه تم تحييد الصوفيه من خلالها و الزامها بالولاء التام للسلطه فى مقابل تركها فى عالمها الخاص و تلك العلاقه مرت بمراحل متتاليه منها ما يشبه الابادة الجماعيه فى مناطق متفرقه قريبه و بعيدة عن العراق او مركز الخلافه و من خلال تلك العلاقه السابقه الذكر استطاعت السلطه ان تخلق حاله من الصراع الفكرى ما بين الحركات الباطنيه ( الصوفيه – الشيعه كما يسميها علماء السنه ) ما يساهم فى اضعاف قوتهم و بما يمكن الدوله من تقليل الخصوم .
اذن اذا نظرنا الى حاله الصوفيه اليوم لوجدنا انهم مقييدين يتحركون وفق ارثهم الفكرى الذى لم يتغير على مر القرون و التى هى نفس الفترة التى تشكل فيها فكر السنه و الشيعه و بالتالى فاننا جميعا ندور فى فلك الماضى معتقدين اننا نبحث عن المستقبل رغم اننا لازلنا نعيش الماضى غير مدركين لحاضرنا او واقعنا و رغم ذلك فاننا لا نعى حجم الكارثه او التخلف الفكرى  الذى نعيشه .
كل من يتكلم عن ديمقراطيه او صراع سياسى ما بين الحركات الاسلاميه  هو بالضرورة غير مدرك للابعاد المكونه لتلك العقليه التى مازالت تدور فى فلك الماضى بكل مافيه من افكار كانت بالاساس سياسيه لخدمه دوله ما او خليفه ما .
الديمقراطيه لا تعنى لعبه الكراسى الموسيقيه او تغيير الرؤساء كل مدة فى حاله اشبه بزواج المتعه بل تعنى افكار و انتاجات فكريه ضخمه تهيى العقول لادراك ماهيه الديمقراطيه و كيفيه تطبيقها كنموذج يسعى للتحديث و التغيير لا كنموذج يسعى للتغيير الظاهرى فقط و الا كنا اعتبرنا عصور الانحطاط ( الخلافه الاسلاميه ) هى عصور ديمقراطيه بامتياز فلقد مرت فترات تاريخيه على مصر كان يستبدل الحاكم كل عام و احيانا اقل من ذلك اما بقتله او عزله فهل لنا ان نعتبر ذلك هو من الديموقراطيه  بالطبع لاء .
كم اتمنى ان يفيق الجميع قبل فوات الاوان و ها نحن و قد اوشكنا على قيام دوله اسلاميه فى مصر لازلنا لا ندرى الى اين او ماذا نريد و لا كيف يمكننا تحقيقه و رغم كل هذا فانهم ماضون الى حيث كان التاريخ الاول تاريخ العلاقه الثلاثيه ما بين السنه و الشيعه و الصوفيه .
بل لابعد من هذا كما كانت العلاقه بين السنه انفسهم من اشاعرة و اصوليين و عقلانيين ( ابو حنيفه ) انه نفس الصراع لم يتغير و لن يتغير طالما ان المنبع هو هو و نحن نقدسه و نظن انه ليس بالامكان ابدع مما كان .

25‏/10‏/2011

مصير أصنام مصر

مصير أصنام مصر

سؤال شغلنى من بدايه هوجه يناير ( ما تسمى بثورة 25 يناير ) ما هو مصير الاثار المصريه التى هى ملك للانسانيه و شاهدة على روعه الابداع البشرى منذ اقدم العصور و التى من خلالها تم كتابه التاريخ من جديد .
ماذا سيحدث لتلك الاصنام ( الاثار كما يسمسها السلفيون ) أستهدم ام تباع ام تمنح كهدايا لملوك الصحراء ؟ لا احد يدرى فربما يكون الابداع المصرى القادم هو ان يتم توجيه طاقات الشعب المصرى الذى يعانى من الجهل و الفقر و التعصب الى هدم ذاته و ان يكون الانجاز المصرى القادم هو العكوف على هدم ما بناة الاجداد ( المصريين القدماء) .
هل من حق هؤلاء المنسلخون عن هويتهم ان يدمروا ما هو ملك لابناء المستقبل بل ما هو ملك للعلم البشرى و الانسانى ؟
هذا ما يؤرقنى ان كل الدلائل تؤكد تفشى الجهل و ان ما هو قادم سيكون من اشد عصور الإظلام و التخلف و التى لن تمر منها مصر بسلام ابدا .
يبقى السؤال الأهم لماذا هذا العصر بالذات لن تمر منه مصر بسلام ؟ على الرغم من ان مصر كانت تحت الاحتلال البدوى و ها نحن نرى العديد من الاثار و الكنوز ، لاننا نمتلك من التقنيات ما عجز عنه البدو ( منجزات الغرب الكافر ) التى تمكننا من تدمير اى شئ بلا صعوبه تذكر عكس ما كان فى العصور السابقه و التى خلالها تم تدمير العديد من الاثار لبناء قصور الحكام و الجوامع و الكنائس و علينا ان نتذكر محاوله المأمون لهدم الاهرامات و إيوان كسرى و عجزة عن تدميرهم لما لهم من عظمه البناء و ما سيتطلبه هدمهم من مجهود جبار و وقت طويل اذن النيه كانت موجودة و المحاوله بل المحاولات توفرت لكنها لم تؤتى ثمارها بسبب ضعف التقنيات انذاك لذلك لا يتوهم احدكم انها سلمت احتراما لها او لخصوصيتها بل لصعوبتها .
و الشئ الذى لابد من ذكرة ها هنا ان العصر الحالى  او ما يعرف بعصر الدوليه القوميه ( الدوله التنين ) او الدوله الغول كما يسميها البعض يتيح امكانات هائله للسطله الحاكمه تسطيع من خلالها السيطرة على عقول الشعوب مما يمكنها من سهوله توجيهها عن طريق الاعلام و التعليم و الصحافه و مؤسسات الدوله المختلفه التى توضع جميع امكاناتها تحت إمرة السلطه الحاكمه بالاضافه الى ما توفرة وسائل العصر من سهوله التنقل و الغوص داخل اعماق القرى و النجوع و التى كانت تمثل الرافد الاول و الاساسى للتراث المصرى و الذى يعبر عن امتداد للوعاء الحضارى المصرى القديم من امثال و عادات و معارف يتوارثها الفلاحين فى الزراعه و الاعراف و خلافه تلك التى ظلت و ان اختلفت اللغه صامدة امام كثير من الغزوات بسبب صعوبه التنقل و ضعف امكانات الدوله لفرض كامل سيطرتها على تلك الاماكن الا منن جباة الضرائب و حكام الاقاليم و جنودهم ( المتلزم الذى يورد الاموال الى خزينه الدوله ) اذن فنحن بصدد فترة غير عاديه لا يمكن قياسها على الفترات السابقه باى حال من الاحوال ستكون هى الضربه القاضيه لمحو ما تبقى لمصر من سحر او خصوصيه و ستتحول معه مصر الى واحه من الرمال التى تتناقلها الرياح حيثما هبت .
لذا ادعو كل المتفائلين و المهللين لمفهوم الديمقراطيه ان يعيدوا حساباتهم مصر ان سقطت لن تنهض مجددا و ان كنت معتقدا ان مصر من اجل النهوض لابد ان تمر بحكم دينى حتى تتحرر منه الى الابد لكن هذا سيكلف مصر الكثير الكثير و سيفقدها هويتها او لنقل الجزء المتبقى منها ( هويتها ) .
لكن من يعلم لعل تلك المحنه التى ستمر بها مصر ينتج لنا مصر جديدة مغايرة للماضى و الحاضر و تتكون هويه جديدة لا اعلم و لا احد يعلم لكنها مجرد توقعات ينبئ بها الواقع الذى نعيشه رغم انى لا اتمنى لمصر الانجراف الى ذلك المستنقع .

21‏/10‏/2011

المجتمع و التحول -2 –

المجتمع و التحول  -2 –

تناقشت مع صديقه حول الفكرة الاولى و يبدو لى اننى مازلت عاجزا عن ايصال افكارى عن طريق التدوين او الكتابه فرغم اجادتى للاسلوب الحوارى الا اننى مازلت غير قادر على ايصال الافكار عن طريق كتابه المقال او التدوين لذلك ساحاول طرح افكارى مرة اخرى بصورة مختلفه .
دائما ما كنت ارى ان مشكله مصر نحو التنميه او العبور للمستقبل ليست فى الفساد او الاشخاص بل بالاساس فى الافكار و اخص بالذكر هنا الاعتقاد ( الدين ) و ما يستتبعه من عقائد ( الفقه ) تلك الافكار التى من خلالها نصوغ رؤيتنا للعالم و لانفسنا و للاخر بل و حتى للمستقبل  ( الدنيوى و الاخروى ) فاذا ما نظرنا الى ما تمثله تلك الافكار فى تفكيرنا و رؤيتنا ادركنا ان باقى الامور ما هى الا اشياء ثانويه او هامشيه  و ليس لها نفس التاثير الخاص بتلك الافكار و الرؤى .
كيف اذن يمكن الربط ما بين المستقبل و التنميه و العقيدة  ( الفقه ) او الدين  ببساطه اكثر اى تحول نحو مجتمع  ديموقراطى  او علمانى او نظام مدنى يساوى بين المواطنين بغض النظر عن دينهم سيتعارض بكل وضوح مع الفقه الذى قسم المواطنين الى اهل ذمه و كفار بل و حتى قسم المسلمين الى عرب و موالى و اعطى للعرب افضليه على غيرهم حتى و ان كانوا اكثر منهم ورعا  اذن هنا تم نسف مبدأ المواطنه و المساوة  .
ثانيا لو ركزنا النظر على النموذج السابق الذى تحدثت عنه الا و هو تايلاند و المعتمد بشكل كامل و اساسى على السياحه و خصوصا السياحه  الجنسيه لوجدنا ان هذا يتعارض مع تحريم الخمر و مبدأ الامر بالمعروف و النهى عن المنكر  بينما نجحت تايلاند فى عبور هذا المأزق لانها لم تكن تمتلك الفقه الذى نمتلكه و لا التراكم التاريخى من المحرمات كما الحال عندنا .
و نفس الشئ عندما نتحدث عن الحريات سواء العقائديه منها او الفكريه او الاجتماعيه نجدها متعارضه تماما مع مفهوم الامر بالمعروف و النهى عن المنكر .
بل وحتى شروط انتخاب الرئيس و نواب الشعب نجدها تتعارض مع مبدأ الشورى و اهل الحل و العقد و شروط الامامه اذن نحن نعيش الحاضر و نرى المستقبل وفق العقيدة المتوارثه من مئات القرون ( الفقه ) و التى لم تتغير و لن تتغير فى القريب كما ارى انا فمن ثم لا امل فى اى تغيير طالما ان الافكار نفسها ثابته المعتقدات هى هى و هى التى نتحرك وفقها و بداخلها .
و هذا هو السبب الرئيسى لحاله الشيزوفرينيا التى تعيشها مصر فما بين شعب يعانى كل انواع الانحلال الاخلاقى و الفكرى و الثقافى نجدة يدفع بكل قوة فى طريق الدوله الدينيه لما حدث هذا ؟ .
حدث هذا نتيجه الضغط الاعلامى الغير مسبوق من قنوات البترودولادر الذى جعل الناس مكبلين على المستوى النفسى و الفكرى بينما هم منطلقين على المستوى الظاهرى بمعنى انهم يشربون المخدرات و يمارسون الجنس ( الزنى ) و يرقصون و يمرحون بينما من داخلهم يتمزقون معذبون حزانى يعانون اشد انواع الالم الناتج عن شعورهم بالذنب الناتج عن تقصيرهم وفق ما يبث عليهم يوميا من قنوات الظلاميين ( السلفيين و الدعاة الجدد ) و لذا فهم يحاولون ان لا يقفوا ضد شرع الله كما تم الترويج له اى انهم يرون افعالهم انما هى معاصى يمكن ان تغفر بينما ان يقفوا ضد شرع الله شئ لا يغفر فقاموا وفق ذلك بانابه الدعاة الظلاميين لتطبيق شرع الله نيابه عنهم دون ان يدركوا ماهيه الفقه او الاختلاف الفقهى او نتائج ما فوضوا به غيرهم  ( كأن ترى شباب التيار الليبرالى مذبهلين من خطب صلاح ابواسماعيل و مهللين له ) هم ما بين طرفى الرحى او فكى الكماشه ما بين ما يروج له على انه شرع الله ( ما يعتقدون و يعتنقونه دين ) و ما بين احلامهم و تطلعاتهم الا القليل من من حسم امرة و حدد وجهته لذلك سيظل التناقض و تظل تلك الشيزوفرينيا و تلك الازدواجيه الى اجل غير مسمى و ان كنت اتوقع الا تحل ابدا .
لماذا ستستمر لاننا ببساطه كما قلت لكم نعيش الحاضر و نرى المستقبل وفق الماضى مثال ذلك تلك الحرب الشعواء المستمرة ما بين السنه و الشيعه و التى دخلتها الفظائعيات المصريه ( القنوات السلفيه ) بكل قوة رغم ان مصر كبلد ليست طرفا فيها بل و يكاد لا يكون بها شيعه من الاساس ما الذى دفعهم الى ذلك ؟ لان تلك كانت من اصول الفقه و من اكثر الامور التى شغلت رجال الفقه ابان عصور التدوين ( خلال الحرب الباردة ما بين العرب و الموالى ) التى كانت تعبر عن الحرب الفكريه ما بين الشعوبيه ( اهل البلاد المحتله ) و العرب ( بدو الجزيرة ) و التى ادت الى تبنى الفرس للمذهب الشيعى و اضفاء الكثير من افكارهم و تراثهم عليه لمواجهه العرب بعد ان فشلت جميع محاولاتهم العسكريه لاقصاء العرب فاخذت الحرب شكل جديد شكل عقائدى و فكرى و ها نحن الى اليوم نعيش تلك الحرب المستعرة رغم اختلاف الرؤى و المفاهيم عن العرب  الشعوبيه او انحسار حدتها و رغم ان ايران لم تعد تلك الدوله المحتله التى تراهم كعدو بل هى الان تتبنى عقيدتهم لذا فلا امل ان نخرج الى افاق المستقبل الرحيب الا بتغيير رؤيتنا .
لا اطالب بالغاء الدين او اعتناق دين جديد لكن لابد من فهم جديد و قراءة جديدة للنصوص و تفجير الافكار الدوغمائيه الجامدة و الغوص فى اعماق الارثوذكسيه الجامدة لتفتيتها و احلال           افكار تتواكب و عصرنا الحالى حتى يمكننا الدخول الى عالم الحاضر و من ثم المستقبل .
علينا اولا ان نخرج من الماضى حتى نرى انفسنا لا كأشياء تعيش باراء و افعال السلف بل كبشر قادرين فاعلين .

20‏/10‏/2011

المجتمع و التحول

المجتمع و العقيدة 

شئ محير و غريب إلى أبعد الحدود ما يحدث فى الأمه المصريه شعب يميل بكل ثقله تجاة الدوله الدينيه بينما المجتمع يرتع على بحور من الفساد و الرياء و العهر الفكرى و الاخلاقى  كيف للنقيضين ان يجتمعا فيكى لك ان تجوب شوارع مصر كفورها و نجوعها حواريها و ميادينها لتصدم اهذا هو نفس الشعب الذى يسعى و يبارك وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم اهم نفس البشر و نفس العقول ! ، نعم هم نفس البشر و العقول لكن كيف إذن لمن جلس يدخن الشيشه على احد المقاهى او من جلست ترقص و تغنى فى احد الافراح او الرحلات او من جلس يلف سجائر البانجو و الحشيش ان يطالب بدوله دينيه و يسلم نفسه لملتحى او متزمت ( وفق التفكير العامى ) إنها ثنائيه صعبه التحقيق لكنها تستحق الدراسه و البحث .
ما هى دوافعهم التى اوصلتهم للوقع بين متناقضين متنافرين و مستحيل تلاقيهم اظن انها نوع من انواع إستهلاك الدين و تحويله لمادة استعماليه تستهلك وفق الحاجه فا الدين هو العامل الاساسى و حائط الصد الاول لمشاكلنا اليوميه و المستعصيه و من ثم فهو وثيق الارتباط بحياة الفرد اليوميه  و مع تزايد وتيرة التحول الراسمالى للمجتمع اصبح الكل يبحث عن الجزء النفعى من كل شئ على حدة و ضف الى هذا اهم عامل بل اهم العوامل الا و هو الجهل و غياب الرؤيه لدى الاغلبيه الكاسحه من الشعب مما يسهل وقوعهم فى التناقض و تحديد رؤيتهم و احتياجاتهم امام و من الدين ، كيف هذا ببساطه اكثر هؤلاء المصريين الذين يقضون الساعات فى شرب المخدرات او الرقص فى الافراح و الحفلات ينظرون للدين من الناحيه النفسيه و المعنويه للدين كعامل محفز على الاستمرار فى الحياة و العالم الاخروى دون التركيز مع العقيدة ( الفقه ) و المعضلات الكبرى فى القضايا الهامه و التى وفقها يتحدد شكل الدوله و مفهوم القانون فيها و ما يستتبعها من نظم عامه و اساليب حياة يوميه ،هم فقط يحاولون سد الجانب المتعلق بتأنيب الضمير الناتج عن كم الشحن الهائل فى قنوات الفضاء التى تعج و تروج لافكار معينه حول مفوم الدين و  الالتزام و الحلال و الحرام و ما الى هنالك هذا الشعور العميق بالخطيئه و تانيب الضمير ولد داخلهم نوع من التأنيب يحاولوا تعويضه بموافقه الدين المتمثل فى ( اراء رجال الدين ) و محاوله تتبعهم و السير ورائهم كنوع من تفريغ الطاقات السلبيه و المعاناة الداخليه التى يستشعرونها ( لكونهم من العصاة وفق ما يتم ترويجه على الفضائيات ) و بذلك تستمر ثنائيه الشيزوفرينيا التى يعيشها المجتمع هو منطلق فى الحياة و لكنه داخليا محجم الى ابعد الحدود يحاول التخلص من الصراع الداخلى بان يلقى بنفسه تحت اعتاب مشايخ البترودولار كى يشعر بالسكينه و الطمأنينه الداخليه .
هذا ناهيك عن الجهل بفهوم الوطن و معنى المواطنه و عدم معرفه الاغلبيه بماهيه الديمقراطيه و الليبراليه و العلمانيه و ضبابيه مفهوم الحريه التى غالبا ما تكون رمز ( للحريه الجنسيه و الإباحيه ) .
فرغم اننا دوله تعيش على المعونات و تم تدمير الرقعه الزراعيه ببلادنا  إلا اننا ما زلنا نتكلم عن مواجهه الغرب و تدميرة و حسدة لنا على اننا من دول الاسلام و خلافه من تلك الخزعبلات التى لا تغنى و لا تثمر من جوع و ستظل مصر تتخبط فى غياهب العروبه و الخلافه الاسلامويه الى ان يفرز المجتمع متمثلا فى نخبته المثقفه فكرا جديدا يقودها الى حيث يطمح الكل فأمه بلا رؤيه او أيدولوجيه هى دائما فى مهب الريح تتقاذفها الرياح وقتما هبت لتلقى بها بعيدا الى غياهب النسيان و الضياع .
ضف الى هذا حتى نماذج النمور الاسيويه ( ماليزيا – تايلاند – سنغافورة ) مستحيله التحقق فى مصرنا لنفس السبب السابق الا و هو غياب الاطار الفكرى الذى يسمح بالانطلاق و التقدم و تغيير النظرة نحو كل القيم و المفاهيم و العادات و الموروثات فمثلا تايلاند قائمه على السياحه الجنسيه كيف استطاعت الوصول لذلك لانها لم تكن تمتلك من الموروثات و الافكار ما يعطل انطلاقها نحو ذلك الهدف فا استطاعت التحول و الاستمرار و إن كنت لا ادعو ان تصبح مصر مثل تايلاند لكنه مثل حضرنى فاردت الحديث عنه لتوضيح الفكرة .
المعضله لم و لن تكون فى الفساد و السرقه او النهب و إن كانوا اشياء معوقه لكنهم ليسوا بالاساس هم العائق الرئيسي نحو التحول او التقدم بل المشكله الرئيسيه تكمن فى الفكر و الاطار الفكرى الذى تصاغ وفقه كل الافكار و الرؤى نحو المستقبل و كيفيه الاستعداد له فمستقبل المصريين يبدأ من القبر و حتى يتم تغيير نظرة الانسان المصرى لنفسه و مستقبله لا عزاء لنا .

17‏/10‏/2011

المجتمع و المرأة

الغرب الكافر يعامل المرأة كسلعه رخيصه هذا الغرب الغرائزى الشهوانى الداعى للرذيله و المحطم للقيم الانسانيه فالغرب يا اخوانى تجد فيه الاب يغتصب ابنته و الابن يزنى مع امه و الخ الخ الخ تلك هى النموذج المعتاد لخطب الجمعه التى ما كل و لا مل اصحابها من تكرارها و كذلك الشئ نفسه عند المفكرين المنتمين لما يسمى المفكرين الاسلاميين المؤدلجين الى ابعد ما يكون و رغم انه من المفترض بهؤلاء المدعوين مفكرين ان يكونوا هم قاطرة التحول نحو تحطيم العقل الارثوذكسى الجامد و ان ينقبوا فى جذور الاصوليه و يعيدوا صياغه العقل بما يناسب العصر للاسف هم من يجروا العوام و الرعاع الى مزيدا من التعصب و الجهل و التخلف .
و على الرغم من ان من يهاجم الغرب الكافر و يعادى تشيئ المرأة و يتحدث عن كونها انسان لا يجب ترويجه بناحيه غرائزيه هو من يدافع عن ملك اليمين و الجوارى و الاماء و يبكى زمان كان المسلم يأسر جميلات الروم و الفرس  و ترى ما الفرق بين ان تكون المرأة سلعه تباع فى سوق النخاسه او ان تكون المرأة سلعه تستخدم فى الترويج و الدعايه و اثارة الغرائز ؟؟!!
ترى ايهما افضل ان تباع المراة فى سوق النخاسه و تجرد من ملابسها حتى يعاينها السيد الباحث عن المتعه الجنسيه و اصحاب الشبق المتراكم ام ان تكون  المراة سلعه حرة نفسها تختار ما يناسبها و تبيع نفسها وفق ما ترتأى و وقتما تشاء ؟ الا يعتبر الزواج فى مجتماعتنا اشبه ما يكون بتجارة الرقيق و علاقه الجنس مقابل الغذاء ! طبعا استثنى الزيجات القائمه على التوافق و الاتفاق .
ثم يتضح لى من ما سبق ان هؤلاء انما يقيسون افعال الناس وفق ما تكن به نفوسهم و ما يرتأونه من رؤيه محدودة للعالم ما بين الفرج و الدبر
عندما نحاول تحليل الامور وفق نزعه الانسنه علينا الا نؤدلجها لانها لن تكون فى صالحهم و الا نقيس العقل بالغيبى او العكس


انها حقا مجتمعات مشوهه تحاول دوما اثبات افضليتها التى ما تحققت يوما

يا مسيحى

و كالعادة تنتهى كل ازمه و يخرج البابا يقبل طيز شيخ الازهر و يشم شيخ الازهر فى دقن البابا و كأن شيئا لم يكن و نسمع نفس الكلمات و العبارات التى لم و لن تتغير و اخوة الوطن و الاسلام يكفل حقوق الاخوة الاقباط رغم ان الاسلام يسميهم النصارى و الذميين الواجب عليهم دفع الجزيه و هم مذعنين .
ترى الى متى يستمر هذا المسلسل الهزلى الذى عاشته و تعيشه مصر الى الان  و لا فكاك او امل ان تخرج منه فى القريب او حتى البعيد ما دامت متمسكه بنفس الافكار و تدور فى فلك العقليه القروسطيه ، نعم يتغير الزمان و تختلف مظاهر الحداثه لكن الرؤيه هى نفسها تلك الرؤيه البدويه الجامدة التى ترى الاخر دوما على انه العدو الذى اتى ليسلبنى ارضى او يخضعنى لسيطرته .
فكما بالامس البعيد كان المسيحيين المصريين يقتلون ابناء وطنهم المصرى لنصرة الدين الجديد و يتخذون من الاراميين و الرعاة البدو اخوة دون عن المصريين المعتنقين للديانات المصريه القديمه مما ادى الى اضعاف الهويه المصريه و بدايه الشرخ و التصدع الذى استمر الى يومنا هذا ها هم المصريين المسلمين يمارسوا نفس الدور الذى لعبه اجدادهم فهل يا ترى يصلوا بنا الى اين ؟ .
الناظر للواقع بحياديه يرى ان ما نعيشه هو استمرار لافكار و مناهج القرون الاولى للميلاد و ما تلاها من قرون وسطى و الخاسر الاول و الاخير هم المصريين انفسهم الذين ساعدوا البدو العرب على احتلال ارضهم فما كان منهم الا ان ختموهم للتاكد من تحصيل الضريبه و الجزيه و عاملوهم كموالى ( شئ ما بين الرق و الانسان الحر ) .
هل فعلا ان ما يحدث هو دخيل على المجتمع ام انه شئ اصيل كان مدفون او غير مسلط عليه الضوء ؟ ، بالقطع وفق قناعاتى كان شئ اصيل فى ثقافه و وجدان المصريين و ان لم يكن بنفس الحدة يكفى ان تعرف ان اى طفل لم يبلغ السادسه من عمرة عندما يتعارك مع اى طفل مسيحى يكون رد فعله بان يقول يا مسيحى و كان كلمه مسيحى سبه ترى من زرع تلك الرؤيه فى راس طفل لم يعى بعد ما هى حقيقه الايمان او ماهيه العيدة و الاعتقاد و لم تتكون رؤيته بعد للكون و العالم الاخر انها تلك الافكار المتوارثه و التى بدات تظهر على السطح بصورة اكثر فجاجه مع تسليط الضوء عليها و المد الصحراوى لبلاد النيل التى لم يعد يشتغل بها الفلاح فى الارض و لا العامل فى المصنع اتت تلك الافكار لتسد للفلاح و غيرة حيز الفراغ الشاسع الذى يعانيه و اوجد لنفسه هدف بديل يعيش من اجله ( الكراهيه و محاربه الذات ) نعم لان المسيحى فى نهايه الامر هو شريك الوطن .

13‏/10‏/2011

الشيعه و الدوله الاسلاميه

الشيعه بدايه من هم الشيعه بعيدا عن التعريفات الكثيرة و المتناقضه بل و الطائفيه التى تتهم و تخون و تحاول النيل لاثبات حسن عقيدتها لن اتطرق لتلك الرؤى و التعريفات لكنى ساتكلم عنها وفق رؤى سياسيه فالشيعه بالاساس هم حركه سياسيه ما لبث ان تبنتها الحركات الشعوبيه لتكون ارضيه و خلفيه عقائديه تطوعها فى حروبها السياسيه و بخصاه الفرس هم من اكثر استخدامها فى مواجهتم السياسيه مع العرب خصوصا بعد فشل محاولاتهم العسكريه لفرض قوتهم فكان لابد من المواجهه الفكريه و العقائديه هذة فقط لمحه سريعه عن الشيعه و كيفيه وجودهم و تطورهم .
لست هنا بصدد الحديث عن الماضى لكنى ساتكلم عن المستقبل ما هى وضعيه الشيعه فى ظل الدوله الدينيه ( الخلافه الاسلاميه ) التى يدعون اليها و ما اثر الماضى على المستقبل كيف لمذهب نشأ بالاساس لمواجهه المذهب السنى ان يتعايش معه مستقبليا رغم التراثان متناقضان و رغم ان حجم التراث الذى تناول الاختلاف و المواجهه بين التيارين اكبر كثيرا من حجم التراث الذى تناول اسس التوافق او التعايش بين الفريقين ؟
فرغم ان المسلمين يعانوا الى الان من التراث السنى الذى تم صياغته لمحاربه الحركات الشعوبيه و السيطرة على الامم التى احتلها العرب و التى الى الان يتحرك داخلها و وفقها الحركات الاسلاميه  بل و حتى المسلمون العاديون دون ان يعوا الموقف الزمكانى لها و تلك الافكار بالاساس هى اكبر عائق امام التعايش و احترام الاخر .
كيف اذن للتيارين الشيعى و السنى ان تحتويهم دوله واحدة للخلافه و ان يتعايشوا سويا اذا كان المشروعين مختلفين و من اذن سيكون القائد ؟؟
تلك كلها اسئله واجهتنى عندما وجدت اشخاص شيعه متحمسون جدا لعودة الخلافه و يدعون بكل قوة لعودة الدوله الدينيه ترى ايمكن للطرفين ان يتعايشا سويا ؟
عن نفسى انا متاكد من استحاله هذا التعايش و متاكد اكثر ان عودة الدول الدينيه سيفرق  اكثر مما يجمع لان الاسس نفسها مستحيل معها ان يتعايش الطرفين بلا مواجهه

12‏/10‏/2011

الجيش و الشعب

الجيش و الشعب دماغ واحدة الجيش يتكون بالاساس من المجندين و المتطوعين و بالطبع هم لم يأتوا من كوكب اخر بل من نجوع و قرى هذا الشعب العنصرى .
يعنى باختصار لما تفتح اليوتيوب و تشوف جنازة الشهيد حمام الكمونى ( البلطجى ) هتعرف ببساطه طريقه تفكير الشعب اللى التعصب عمى عيونه و لما تعرف بعدها إن الكم الف اللى طالعين فى الجنازة بيهتفوا الله اكبر دول من الجايز جدا اى حد منهم او من اولادهم يجى دورة فى التجنيد و بالتالى القطاع العريض من الشعب بينتمى للاسلام كدين و الاهم انه بينتمى لنفس التعصب اللى اتربى عليه يعنى عادى جدا لما يقول الله اكبر و هو بيقتل حد مسيحى .
الاهم بقى طب قيادات الجيش ؟ دول بقى ايه دماغهم دماغهم ببساطه انهم عبارة عن حفنه من المرتزقه ( المقتاتين على اكراميات مبارك ) طيب و بخصوص الدين زيهم زى اى حلاق او بياع سريح هو ممكن يكون حشاش او بتاع نسوان او خمورجى يعنى م الاخر ممكن يكون ما بيصليش و لا بيصوم و زانى و فيه كل العبر ( عاصى ) لكن بيبص لنفسه على انه مسلم موحد و بيشوف انه لازم يناصر دينه  لعل و عسى يكون بكدة بيعمل شئ يغفر له ذنوبه و زى ما بيقولوا انا ممكن اعمل اى حاجه غلط الا انى اشوف الاسلام بيتهاجم و اسكت و دا على الاغلب اللى بيعمله المجلس السمكرى و معاة الوزارة التقيه بقياة شرفنطح يعنى الخلاصه لا امل فى تغيير الشرطه او الجيش .
طب ليه هقول لك انا طب ليه ممكن تتغير ؟ ، ببساطه جدا الكل بيشترك فى طريقه تفكير واحدة و دا كفيل يحل لنا اى لغز مين هيبدا التغيير اذا كان الكل طالع من نفس الخندق زى بالظبط فكرة تطوير التعليم طب هتطورة ازاى و المدرس نفسه فاشل و بيبص للاثار على انها اوثان و المسيحيين على انهم  نصارى هدفهم قتل المسلمين و على انه افضل من الغرب و الشرق و الجنوب فقط لانه مسلم تفتكروا عقليات زى دى لو اتغيرت المناهج هيكون فى تغيير حقيقى فى التعليم او تطويرة ؟ انا بقول لاء لان العقليات نفسها عقليات منحطه و محنطه صعب تتغير طول ما البلد فى حاله الانكفاء و الانغلاق اللى هى عيشاها دى .
اخيرا الشباب الليبرالى و العلمانى اللى بيطلع يحاول فضح المجلس و كشف عنصريته هو كدة بيكسب شعبيه اكتر للمجلس و فى نفس الوقت بيخلى اسس التفاوض ما بين العسكر و الاخوان و الاسلاميين افضل لان المجلس بيقدم لهم تنازلات اكتر و فى حاله ان الشباب دول هاجموا المجلس او اسقطوة الكاسب الاول و الوحيد هم الاخوان و الاسلاميين لان ببساطه اول مظاهرة هتطلع ضدهم هتكون من القوى الليبراليه و العلمانيه و هيتم قتلهم و الشعب هيسقف و يكبر زى ما شفنا جنازة الكمونى شهيد الله
و احب اقول لكم الجيش و الشعب طيزين فى لباس

05‏/10‏/2011

إحباطات

كثيرا ما نشعر بلحظات من التخبط و فقدان الهدف او نصل لمرحله من الأعياء نستشعر معها عدم قدرتنا على  الأستمرار إما أن نستطيع النهوض مجددا أو ...................      و هذا ما يحدث حاليا فى مصر ، فألاسرة التى هى نواة المجتمع تعانى ذلك التخبط و حاله فقدان البوصلة فى حياتها اليومية فلنا أن نتخيل كيف لمجتمع نواتة تتخبط و غير قادرة على تحديد وجهتها أن يصبح مجتمع واعى . !
واهم كل من يتصور أن الحالة التى تعيشها مصر هى مشكلة تآمر ( فلول السلطه القديمة) بل هى داء متأصل و أصيل فى تركيبة المجتمع فلولا المؤيدين ما رأينا المؤيديين ( التابع -المتبوع) و لو كان ذلك تحت سطوة المال او الدين او غيرة من العوامل التى ما كان لها ان تنجح لولا وجود الخلل بالأساس فما هى إلا نتاج بيئتها .
كما أن أى محاولة لفرض نظام سياسى معين مبنى على ألانتخاب لن يؤتى إلا نتيجه عكسية لإن عملية الاسلمة البنيوية التى تم إتباعها فى العهد السابق او بالادق فى بداية حكم الرئيس المؤمن ( أنور السادات ) و التى وضع حجر ألاساس لها فى عهد الدوله القومية بقيادة الزعيم الملهم ( جمال عبد الناصر ) ستفرض نفسها على اى محاولة بناء مستقبلى أو حالى .
بمعنى ادق كما ان الدولة العلمانية من خلال سيطرتها او ادارتها للدولة تسمح بعمليات تحول بنيوية على المستوى المجتمعى سيحدث فى مصر العكس من قاعدة الهرم إلى رأسه اى سيتم تشكيل رأس الهرم بما يتناسب مع قاعدتة .
لذا فلا داعى لإسقاط العسكر او التعجيل بالانتخابات لإن لا شئ سيتغير ، لإننا ببساطه ادخلنا الى اللعبة ( العوام ) من هو غير أهل لها .
سيسقط العسكر إن اليوم او غدا و سيصل الاسلام السياسى الى سدة الحكم شئنا هذا أم أبينا هى فقط مسأله وقت .
إلا فى حاله واحدة سيتم تأخير التحول و ليس إلغائه حال تم فرض الحكم العلمانى بالقوة على مؤسسات الدولة و هذا ما أستبعدة لضحالة النخب الحاكمة فكريا و ثقافيا .

01‏/10‏/2011

يحدث فقط فى مصر

يحدث فقط فى مصر


إنك تبقى ليبرالى و بتدافع عن السلفيين هذا ما حدث و يحدث فى مصر كما فعلت الاخت الثائرة التى اتهمها السلفيين بالعلمانيه و الالحاد خرجت احد المؤتمرات لتمدح السلفيين  .

إنك تلعن الدوله الدينيه و تمتدح دوله الخلافه لان لاسلام لا يعرف النموذج الثيوقراطى الدينى و ان الدوله فى الاسلام مدنيه الطابع ( على اساس ان الخليفه ما كانش بيؤم المسلمين فى الصلوات او يوكل احد عنه !!
إنك تلعن الاستعمار و تطالب بالحريه و فى نفس ذات الوقت تدور على خليفه ماليزى .
انك تعلق صورة جيفارا و تقعد تبحلق و انت مذبهل اثناء احدى خطب ابوسماعين ساعتها يبقى انت اكيد مصرى اصيل .
لما تزنق الموزة فى القطر و لا الميكروباز و تجرى عشان تسلم على الحج محمد حسان و تشم فى دقنه يبقى انت اكيد مسلم مصرى .
لما تبقى انت دايما صح بس المشاكل كلها من برا امريك و الفلول و الطعميه يبقى اكيد اكيد النيل رواك و الخرا جواك .
لما يبقى اعلى الدول فى مشاهدة المواقع الاباحيه و حياتك مهلبيه و طالع تهلل و تطالب بدوله دينيه يبقى انت اكيد اكيد !
لما تقوم الصبح بدرى و ورا الميكروباز تقعد تجرى و مستمتع بالحياة يبقى التخلف هو غايته و منتهاة .
لما كل الدوافع اللى بتحركك وراها قصص جنسيه يبقى هى فعلا دوله مدنيه بمرجعيه لبنيه ( منى الرجل ) .
لما واحد يطلع يقول انا ليبرالى بس النصارى حدودهم كذا و الانسان حريته فى حدود كذا و كذا و الناس بتسقف له يبقى احنا قدام حالات شييزوفرينيا من نوع خاص .

لما تلاقى واحد عمال يهلل و يقولك كل الناس فاسدين و بيمدح فى المرشد يبقى اشطه .