18‏/12‏/2011

توقف من فضلك

توقف من فضلك

عندما تنتهك كرامه الإنسان و يقف الكثيرين ما بين صمت و  استحسان  يعنى هذا أننا مات بداخلنا الإنسان لقد فضحت ثورة يناير عورات شعب لطالما ألقى باللائمه على اكتاف المسئولين و برر لنفسه كامل افعاله و كأنه غير مخير على الإطلاق .
عندما تخرج علينا جماعه الإخوان المسلمين بشعار ( نحمل الخير لمصر ) و ترى انتهاك حقوق الناس و لا تكتفى بالصمت بل تتهمهم بالعماله و الخيانه عندما ترى النساء يجردن من ملابسهن فلا تهتز لهم شعرة هنا يجب أن نتوقف و نفكر .
فإن سلمنا أن الاخوان كقيادة نظرها مسلط فقط على مقاعد البرلمان و كراسى السلطه و يرون أن أى شئ اخر يعطلهم عن نيل فرصتهم الذهبيه إذن ماذا عن شباب الاخوان و جماهير الاخوان التى تقدر بالملايين كما يعلنون أين هؤلاء مما يحدث ؟؟
ألا يوجد حتى تعاطف من هؤلاء مع الضحايا تعاطف و لو إنسانى حتى لو إفترضنا أن من بالتحرير ماسونيين و ملاحدة ألا نتعاطف معهم إنسانيا !!! ، ثم هذا سيجعلنا ننتقل للسؤال ألاهم عن حقوق غير المسلمين و الخير الذى يحملونه لمصر أين ذهبت كل تلك الشعارات مع اول تجربه و هم لم يصلوا بعد لهرم السلطه او يحسموا امورهم البرلمانيه فماذا هم بفاعلون اذا كان من بالتحرير خارج ضدهم حال وجودهم فى السلطه هذا إفتراض ساترك لكم الاجابه عنه .
و ماذا عن الشعب العادى لم يعد يشعر بمهانه الهذا الحد وصلت النخوة و الكرامه و المشاعر الإنسانيه أن نبرر الخطأ و نلقى باللوم على الضحيه , هل من أجل هؤلاء ضحى الثائرون بأرواحهم من شعب يتحرك كالقطيع وفقما يروج له يسير !!
و ليس ببعيد عن المشهد السلفيين و إن كنت غير مندهش من موقفهم فهم غير قادرون على مواكبه العصر الحالى هم مازالوا يعيشون فى العصور السابقه ، تراثهم الفكرى يجعلهم ينظرون للمستقبل دوما على انه مؤامرة و شئ دخيل و يصدمهم كل ما هو غير مألوف او ثورى فلا عجب أن نراهم يبكون على بن لادن و أختهم كاميليا بينما اختهم تم تعريتها فلم يتحرك لم ساكن بل القوا اللوم عليها و اتهموا الموجودين بالكفر و التمويل من الخارج و كل ما غريب عن فكرهم فهو مرمى مسبقا فى خانه الكفر و جانب الشيطان .
هؤلاء هم من يحدثوننا عن العدل و كفاله حقوق غير المسلمين سقطوا فى أول اختبار و تخلوا عن اخوانهم فى الدين فماذا ننتظر منهم تجاة غير المسلمين !! هذا هو عدلهم و هذا هو زهدهم هذا هو شرعهم الذى يريدون تطبيقه يتحدثون بإسم الله و الله منهم براء يتحدثون عن المستقبل و يتكلمون كلام مرسل و ها هو الواقع يكشفهم فى اول اختبار و لا ألوم على قادتهم لكن كل اللوم على من سلم عقله لمثل هؤلاء فاصبح لا يستطيع أن يرى إلا ما يأمرونه برؤيته و لا يفكر إلا فيما يأمرونه بالتفكير به .
عذرا لمن ماتوا فقد ضحيتم من أجل إناس لا يستحقون حتى لقب إنسان .

13‏/12‏/2011

المرجعيه

المرجعيه
كثر الحديث حول المرجعيه حتى لا تنزلق مصر إلى النموذج الغربى المنحل بما يعنى هذا تقييد الفكر وفق أطر معينه و هو فى حالتنا ليست أطر اخلاقيه او فكريه بل هى أطر شامله و عامه ما ان نلتزم بها حتى نلزم أنفسنا بباقى النموذج ألا و هو التقيد العام فى شتى مناحى الحياة سياسيه و اجتماعيه و فكريه و ما بينهم من اشياء أخرى .
فلو افترضنا أن تلك المرجعيه ستحمينا من خطورة الإنزلاق إلى حاله من السيوله و النسبيه المطلقه و تعدد المرجعيات كما يدعى البعض ، يجب عينا هنا ان نتسائل و هل تلك المرجعيه ستحمينا من النسبيه و المرجعيات المتعددة ؟
اذا امعنا النظر فى المرجعيه الشامله او الأساسيه التى هى الإسلام السنى كإطار عام ذلك سيلزمنا بالعودة إلى الفهم الفقهى من المذاهب الاربعه و بالعودة للماضى  سنجد ان تلك المرجعيه الثابته و الشامله  لا تختلف عن مفهوم المرجعيه بالنسبه للعالم الغربى و أن ما حدث من الممكن أن يحدث و تنشأ عن تلك المرجعيه الرئيسيه مرجعيات فرعيه تتحول مع الوقت و التراكم الى مرجعيات مستقله تناطح المرجعيه الرئيسيه و تحاربها و إن حدث هذا سيوصلنا لحاله من النسبيه مجددا مع الاختلاف انها مرجعيات مستمدة من الله ( وفق تصورهم ) اى انها الأقرب الى الجهاد المقدس و لنا فى التاريخ حكمه .
فالاخوان المسلمون كانوا بمثابه المرجعيه الأساسيه و الرئيسيه لكل الحركات الجهاديه و التكفيريه و التى وصلت حد الصراع احيانا فيما بينهم رغم انهم أشتركوا بدايه فى وحدة المرجعيه فإذا بجماعه التكفير و الهجرة تنبثق و تكفر المجتمع بإستثناء أتباعها و ما تلاها من جماعات جهاديه إذن تحولت المرجعيه إلى مرجعيات ما لبثت أن تناطحت و تحاربت احيانا .
ليس الخلاص فقط بتوحيد المرجعيه او الكلام عن مرجعيات فالشيوعيه كانت من اكثر النظم السياسيه تقيدا بمرجعيتها و رغم انها لم تمر بمرحله السيوله و المرجعيات المشرذمه إلا أنها اصيبت بالجمود نتيجه عدم إستيعاب مرجعيتها للتطورات الحادثه و عدم قدرتها على إحتواء متطلبات العصر مما أدى إلى سقوطها من تلقاء نفسها نتيجه أن البيت من الداخل كان مهلهل .
المهم لنا انت نتحدث عن الميعياريه و الأسس الاخلاقيه التى ستحكمنا و نصوغ من خلالها ما نتصورة او نريدة فى المستقبل و هذا هو الاصعب من الكلام عن المرجعيه او الخوف من الإنزلاق فى النسبيه و التى من الممكن أن نصل إليها حتى مع تطبيق تلك المرجعيه السنيه هذا طبعا على اساس أننا لا نملك أقليات شيعيه او صوفيه أما إذا تحدثنا عن هؤلاء فإننا بذلك فتتنا المرجعيه و نسفناها قبل أن نبدأ .
فلكل طائفه منهم مرجعيه مستقله تماما عن باقى المرجعيات و إرث فكرى مختلف و متفرد تماما عن الإرث الاخر و من ثم فالافضل ان نحاول صياغه المستقبل وفق أسس توافقيه تحتوى الجميع و لا تفتتهم

11‏/12‏/2011

خدعونا فقالوا إسلاميه

خدعونا فقالوا إسلاميه
عندما يتفشى الجهل و تنعدم المعرفه لا يبقى إلا التخبط و الدجل بإسم العلم تارة و بإسم الدين تارة اخرى و كما قيل عندما تغيب الفكرة يبزغ الصنم .
عندما اراهم يحدثوننا عن إقتصاد إسلامى مع ان الاقتصاد علم حديث و هم فى نهايه المطاف محكومون باليات السوق و مبدأ العرض و الطلب لانهم يدورون فى فلك النظام العالمى بحكم الحتميه التريخيه عندما يختزلون الافكار فى حدود ضيقه كأن يختزل الإقتصاد فى نقطه الربا و فقط و يروجون للناس بإنهم بذلك سينشئون علم اقتصاد جديد ساعتها لا ادرى ما هو الحل و لا كيفيه إلقاء حجر فى ذلك الماء الراكد .
عندما يحدثوننا عن تفرد النموذج الذى يريدونه و يتحدثون عن تعاملهم و إحترامهم للإتفاقيات الدوليه بما يستتبعها من اعتراف بنموذج الدوله القوميه الجديثه التى فرضتها الحتميه التاريخيه اشعر وقتها بالحيرة و عن ماهيه النموذج الذى يدعونه !!
عندما يتحدثوا عن الخلافه الإسلاميه و اتذكر ما كان للفرس فيها من دور بدءا من  الدواوين و انتهاءا بالتعاملات السياسيه و الاقتصاديه و صك العمله اعرف انها كانت إمبراطوريه كباقى الإمبراطوريات التى سبقتها و التى تلتها اتعجب !!
عندما اتذكر الومضات الثقافيه فى عصر الإمبراطوريه العربيه و ابحث خلفها لاجد فلسفه ارسطو و شروحاته و افلاطون و ما تم اعادة صياغته و شرحه بناءا على فلسفه اليونان القديم و التى ظهر إثرها ( ابن سينا- الفارابى – ابن رشد – ابن النفيس )
و التوحيدى و خلافه من مستنيريى عصرهم ( بما يتناسب و مقاييس عصرهم فقط ) اتذكر و أتاكد ان العلم لا دين له و لا وطن و ان صيرورة العلم مستمرة رغم فناءا أمم و نشوء اخرى ساعتها اتسائل لماذا يكلموننا عن أننا أمه لها خصوصيه !
عندما اتذكر الصراعات الداميه و الدمويه التى حدثت إبان الامبراطوريه العربيه ( الخلافه الإسلاميه ) اعرف انهم كانوا كباقى نماذج عصرهم يتقاتلون و يتصارعون على النفوذ و السلطه لماذا اذن نتكلم عن التفرد و نحول تصويرة كماض طوباوى و حلم مستقبلى منشود !!
ساعتها ادرى أن الانسان المصدوم دوما يميل الى النكوص فإما الاندثار و إما تضخيم الذات و اجترار الماضى كنوع من تعويض عجز الحاضر فيتوهم هو نفسه صفاء و نقاء الماضى بصورة يصعب معها الفصل ما بين هو واقعى و ما بين هو متخيل و هذا هو حالنا .
عندما ارى ما يحاولون ترويجه للبسطاء على انه الخلاص اشعر وقتها بحجم التدليس و النفاق عندما نظل نعاير الغرب دوما بإننا اصحاب الفضل عليه فى حضارته المزهرة حاليا أتسائل و لما إذن نرفضها الان و نلفظها بعيدا طالما انها نابعه منا نحن !
عندما ارى حجم التقوقع الذى نعيشه و التفسيرات السطحيه لكل شئ لمجرد فقط سدات الثغرات الفكريه البسيطه التى من الممكن ان تظهر ادرك أننا لن ننهض .
كيف لنا أن ننهض و نحن قيدنا كل شئ و رمينا دائرة الفكر برمتها فى خانه الشيطان و البدعه كيف لنا أن نبحث عن سبيل نحو الغد بينما نحن حبيسو الماضى و ليس الماضى كما كان بل هو ماض منسوج من مخيلتنا و أحلامنا العاجزة عن التحقق فى مستقبلنا القريب .
اتمنى لنا أن نفيق و لو انى متاكد اننا لنفيق لابد لنا ان نكتوى حتى نعرف ما هو تأثير النار او رمادها

09‏/12‏/2011

مصر و تخيلات عن المستقبل

مصر و تخيلات عن المستقبل


هل مصر فى طريقها للتقسيم ؟ كما اعتقد مصر فعليا دخلت مرحله التقسيم ، مصر الأن تضع اساسات التقسيم الطائفى و العرقى كل ما يحدث هو يؤشر لهذا السيناريو .
ليس بالضرورة ان اتفق مع عدوى او العكس لكن بإمكانى الإستفادة من سلوك عدوى و توجهاته ، كيف اذن يتوافق المشروعان هذا ما سيطرحه البعض الإجابه بسيطه
لايبحث الغرب عموما او امريكا خصوصا سوى عن مصالحها الإقتصاديه و هذا هو شاغلها الاهم و الأوحد كما ازعم اذن كيف تستقر المنطقه و يسهل السيطرة عليها فى حاله وجود صراع , اقول أن الصراع سيتحول لصراع داخلى ما بين ملل و اعراق متناحرة إما ينتهى بها المقام الى التقسيم و نشوء دويلات صغيرة مفتته او فى افضل الاحوال بقائها كما هى دول مهلهله متشرذمه منكفئه و منشغله دوما فى تحاشى صراعاتها الداخليه .
فى حال نشوء دويلات على انقاض تلك الدول المهلهله ستكون الحاجه للغرب و بالأخص امريكا حاجه ماسه فكل دويله ستبحث عن تأمين نفسها ضد الدويلات الاخرى عن طريق إقامه علاقات اوثق بالقوى العالميه و ستعتمد بإلاساس على السلاح و العتاد الغربى و الاقتراض من البنك الدولى بما يضمن لها استمرار بقائها و ستظل عقول ابنائها موجهه إلى القضايا الفرعيه المتعلقه بالأساس بصحه مذهبهم و أفضليته على باقى المذاهب .
و حال إستمرار تلك الدول على حالها فهى وصلت إلى نقطه اللاعودة اى ان الدوله موجودة كمسمى فقط بينما هى عبارة عن دويلات متناحرة و صراعات قوى و نفوذ كل يستمد قوته و دعمه عن طريق القوى الإقليميه او الغربيه مباشرة و ستتوقف عجله الزمن عند قضايا معينه تظل معها تلك الدول فى حاله يرثى لها و هذا ما هو حادث حتى الأن .
و كما حدث سابقا عن طريق تمويل جماعات الاسلام السياسى إبان الستينات لمواجهه نفوذ مصر الإشتراكيه و تم ذلك التمويل عن طريق قوى إقليميه مواليه مباشرة للغرب سيظل هو السيناريو المتبع إلى إشعار اخر .
فكما اتصور حاله الاستقطاب الحاد التى تعيشها مصر ليست نتاج احداث يناير او ما تلاها لكنها كانت نتيجه حتميه لعمليات منظمه من الأسلمه البنيويه على مدار عقود متتاليه و تمويلات منتظمه  لافكار ما ان تصل حيز التنفيذ حتى تقسم المقسم إلى اشياء يستحيل معها العودة إلى ما سبق فندخل حيز التنفيذ الفعلى لعصر الدويلات المتناحرة .
لا يعنى هذا بالضرورة ان جماعات الاسلام السياسى تابعه للغرب او مموله بصورة مباشرة منه بالطبع ليس ذلك هو المقصود لكن لاى شخص او جماعه او دوله تعتمد الفكر المنظم و اسلوب البحث كان هذا هو افضل المطروح لتفتيت المنطقه عن طريق العودة لدراسه التاريخ المغفول عنه او الواقع الكامن تحت السطح و هو ما استطاعت مراكز البحث الخارجيه الإستفادة منه و تكريسه لخدمه اهدافها و ليس اجمل من ان تترك شخص يتحرك لينفذ لك ما تسعى اليه بينما هو يتصور انه يقاومك .
فحاله العدائيه ضد الاخر و الاكثر من هذا اهميه هو الخطاب المتصاعد ضد الشيعه و المعتزله و غيرهم من الفرق التى على الاقل لا توجد بمصر و إن وجدت فهى شئ ضئيل جدا لا يستحق كل تلك المواجهه كل تلك الاحداث تبين لنا أننا ندور فى فلك الماضى السحيق بناءا على ابحاث دقيقه و مستمرة لإيصال المنطقه الى تلك القضايا .
لا يعنى هذا أن كل الاحداث هى صنيعه الغرب بل هى صنيعه الشعوب التى نبشت فى الماضى و اخذته كما هو دون محاولات لاعادة صياغته او تطويرة و التى  معها سنظل ندور فى قضايا و امور القرون المتوسطه دون ادنى تقدم او حتى محاوله لذلك التقدم المزعوم

06‏/12‏/2011

هل نستطيع تفكيك الحلم الطوباوى

هل نستطيع تفكيك الحلم الطوباوى

إنما اى فشل يعنى فشل الافراد لا فشل المشروع بتلك الكلمات علق العديد من رموز تيار الإسلام السياسى بعد فوزهم فى الجوله الاولى و التى تؤشر لباقى الجولات بما يعنى استمرار الحلم الطوباوى حتى و إن ذهبت مصر للجحيم !
ثم ماذا بعد أن يسقطوا كما هو متوقع بناءا على فرضيات العقل التى تحدثنا عن أنهم إنما سيديرون دوله مهلهله خاضعه لديون كبيرة للغرب الكافر و بنوكه و مجتمع عشوائى صعب ان تضبطه او تحاول تسييرة فى إتجاة ما فبعد ان يدخل الحلم حيز التنفيذ ستظهر عوراته و تتضح هشاشته .
اذن من سيتحمل فشل مشروعهم إن كان المشروع إلهى و ليس نتاج اجتهادات فقيه بشريه تراكمت على مدار الاربعه قرون الهجريه الاوائل من سنحاسب عندما يعجز المشروع ؟؟
إن كان المسئول عن الفشل بشرى فكيف اذن المشروع إلهى ! ثم ماذا بعد أن يجروا معهم المجتمع إلى حافه الهاويه او التقسيم من سيتحمل النتائج و من نحاسب ؟، بل و الأهم أن الحلم سيظل يراود الأتباع الى  النهايه و لنا فى النموذج الصومالى و السودانى و الافغانى عبرة لكن لا احد يعتبر  .
كيف اذن نستطيع أن نخرج من تلك الحلقه المفرغه التى كلما خرجنا منها حتى نعود اليها من جديد ؟ ، كيف نخرج من التصور المفترض عن تميزهم على الغرب الكافر لمجرد لحاهم و كيف أن نتصور أى تقدم فى ظل تهمه الكفر و التخلف الموجهه دوما تجاة الغرب بينما يحدثوننا عن نهضه بناءا على مرجعيتهم الاسلاميه متناسين انهم يعتمدون فى انتاجاتهم التقنيه المرجعيه الماديه الغربيه فأى تناقض هذا و اى استخفاف بالعقول ، للخروج لابد لنا من اعادة القراءة المستنيرة للتراث الفقهى و اليات انتاجه و لا يكفى فقط قراءة التراث و محاوله تنقيحه او الانتقائيه فبدون اعادة صياغه الأليه سنعيد إنتاج نفس الأشياء لكن بمسميات عصريه إلى حد ما , فمن يتصدى لها ؟؟
هذا ما سيوضح إلى أين نحن متجهون ، و احب ان أذكرهم أن فشل الاتحاد السوفيتى لا يعنى فشل النظريه لكن إنما هو فشل القائمون و كذلك القوميه العربيه و الفاشيه و الأريه و ما الى هنالك .