توقف من فضلك
عندما تنتهك كرامه الإنسان و يقف الكثيرين ما بين صمت و استحسان يعنى هذا أننا مات بداخلنا الإنسان لقد فضحت ثورة يناير عورات شعب لطالما ألقى باللائمه على اكتاف المسئولين و برر لنفسه كامل افعاله و كأنه غير مخير على الإطلاق .
عندما تخرج علينا جماعه الإخوان المسلمين بشعار ( نحمل الخير لمصر ) و ترى انتهاك حقوق الناس و لا تكتفى بالصمت بل تتهمهم بالعماله و الخيانه عندما ترى النساء يجردن من ملابسهن فلا تهتز لهم شعرة هنا يجب أن نتوقف و نفكر .
فإن سلمنا أن الاخوان كقيادة نظرها مسلط فقط على مقاعد البرلمان و كراسى السلطه و يرون أن أى شئ اخر يعطلهم عن نيل فرصتهم الذهبيه إذن ماذا عن شباب الاخوان و جماهير الاخوان التى تقدر بالملايين كما يعلنون أين هؤلاء مما يحدث ؟؟
ألا يوجد حتى تعاطف من هؤلاء مع الضحايا تعاطف و لو إنسانى حتى لو إفترضنا أن من بالتحرير ماسونيين و ملاحدة ألا نتعاطف معهم إنسانيا !!! ، ثم هذا سيجعلنا ننتقل للسؤال ألاهم عن حقوق غير المسلمين و الخير الذى يحملونه لمصر أين ذهبت كل تلك الشعارات مع اول تجربه و هم لم يصلوا بعد لهرم السلطه او يحسموا امورهم البرلمانيه فماذا هم بفاعلون اذا كان من بالتحرير خارج ضدهم حال وجودهم فى السلطه هذا إفتراض ساترك لكم الاجابه عنه .
و ماذا عن الشعب العادى لم يعد يشعر بمهانه الهذا الحد وصلت النخوة و الكرامه و المشاعر الإنسانيه أن نبرر الخطأ و نلقى باللوم على الضحيه , هل من أجل هؤلاء ضحى الثائرون بأرواحهم من شعب يتحرك كالقطيع وفقما يروج له يسير !!
و ليس ببعيد عن المشهد السلفيين و إن كنت غير مندهش من موقفهم فهم غير قادرون على مواكبه العصر الحالى هم مازالوا يعيشون فى العصور السابقه ، تراثهم الفكرى يجعلهم ينظرون للمستقبل دوما على انه مؤامرة و شئ دخيل و يصدمهم كل ما هو غير مألوف او ثورى فلا عجب أن نراهم يبكون على بن لادن و أختهم كاميليا بينما اختهم تم تعريتها فلم يتحرك لم ساكن بل القوا اللوم عليها و اتهموا الموجودين بالكفر و التمويل من الخارج و كل ما غريب عن فكرهم فهو مرمى مسبقا فى خانه الكفر و جانب الشيطان .
هؤلاء هم من يحدثوننا عن العدل و كفاله حقوق غير المسلمين سقطوا فى أول اختبار و تخلوا عن اخوانهم فى الدين فماذا ننتظر منهم تجاة غير المسلمين !! هذا هو عدلهم و هذا هو زهدهم هذا هو شرعهم الذى يريدون تطبيقه يتحدثون بإسم الله و الله منهم براء يتحدثون عن المستقبل و يتكلمون كلام مرسل و ها هو الواقع يكشفهم فى اول اختبار و لا ألوم على قادتهم لكن كل اللوم على من سلم عقله لمثل هؤلاء فاصبح لا يستطيع أن يرى إلا ما يأمرونه برؤيته و لا يفكر إلا فيما يأمرونه بالتفكير به .
عذرا لمن ماتوا فقد ضحيتم من أجل إناس لا يستحقون حتى لقب إنسان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق