هل نستطيع تفكيك الحلم الطوباوى
إنما اى فشل يعنى فشل الافراد لا فشل المشروع بتلك الكلمات علق العديد من رموز تيار الإسلام السياسى بعد فوزهم فى الجوله الاولى و التى تؤشر لباقى الجولات بما يعنى استمرار الحلم الطوباوى حتى و إن ذهبت مصر للجحيم !
ثم ماذا بعد أن يسقطوا كما هو متوقع بناءا على فرضيات العقل التى تحدثنا عن أنهم إنما سيديرون دوله مهلهله خاضعه لديون كبيرة للغرب الكافر و بنوكه و مجتمع عشوائى صعب ان تضبطه او تحاول تسييرة فى إتجاة ما فبعد ان يدخل الحلم حيز التنفيذ ستظهر عوراته و تتضح هشاشته .
اذن من سيتحمل فشل مشروعهم إن كان المشروع إلهى و ليس نتاج اجتهادات فقيه بشريه تراكمت على مدار الاربعه قرون الهجريه الاوائل من سنحاسب عندما يعجز المشروع ؟؟
إن كان المسئول عن الفشل بشرى فكيف اذن المشروع إلهى ! ثم ماذا بعد أن يجروا معهم المجتمع إلى حافه الهاويه او التقسيم من سيتحمل النتائج و من نحاسب ؟، بل و الأهم أن الحلم سيظل يراود الأتباع الى النهايه و لنا فى النموذج الصومالى و السودانى و الافغانى عبرة لكن لا احد يعتبر .
كيف اذن نستطيع أن نخرج من تلك الحلقه المفرغه التى كلما خرجنا منها حتى نعود اليها من جديد ؟ ، كيف نخرج من التصور المفترض عن تميزهم على الغرب الكافر لمجرد لحاهم و كيف أن نتصور أى تقدم فى ظل تهمه الكفر و التخلف الموجهه دوما تجاة الغرب بينما يحدثوننا عن نهضه بناءا على مرجعيتهم الاسلاميه متناسين انهم يعتمدون فى انتاجاتهم التقنيه المرجعيه الماديه الغربيه فأى تناقض هذا و اى استخفاف بالعقول ، للخروج لابد لنا من اعادة القراءة المستنيرة للتراث الفقهى و اليات انتاجه و لا يكفى فقط قراءة التراث و محاوله تنقيحه او الانتقائيه فبدون اعادة صياغه الأليه سنعيد إنتاج نفس الأشياء لكن بمسميات عصريه إلى حد ما , فمن يتصدى لها ؟؟
هذا ما سيوضح إلى أين نحن متجهون ، و احب ان أذكرهم أن فشل الاتحاد السوفيتى لا يعنى فشل النظريه لكن إنما هو فشل القائمون و كذلك القوميه العربيه و الفاشيه و الأريه و ما الى هنالك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق