06‏/12‏/2011

هل نستطيع تفكيك الحلم الطوباوى

هل نستطيع تفكيك الحلم الطوباوى

إنما اى فشل يعنى فشل الافراد لا فشل المشروع بتلك الكلمات علق العديد من رموز تيار الإسلام السياسى بعد فوزهم فى الجوله الاولى و التى تؤشر لباقى الجولات بما يعنى استمرار الحلم الطوباوى حتى و إن ذهبت مصر للجحيم !
ثم ماذا بعد أن يسقطوا كما هو متوقع بناءا على فرضيات العقل التى تحدثنا عن أنهم إنما سيديرون دوله مهلهله خاضعه لديون كبيرة للغرب الكافر و بنوكه و مجتمع عشوائى صعب ان تضبطه او تحاول تسييرة فى إتجاة ما فبعد ان يدخل الحلم حيز التنفيذ ستظهر عوراته و تتضح هشاشته .
اذن من سيتحمل فشل مشروعهم إن كان المشروع إلهى و ليس نتاج اجتهادات فقيه بشريه تراكمت على مدار الاربعه قرون الهجريه الاوائل من سنحاسب عندما يعجز المشروع ؟؟
إن كان المسئول عن الفشل بشرى فكيف اذن المشروع إلهى ! ثم ماذا بعد أن يجروا معهم المجتمع إلى حافه الهاويه او التقسيم من سيتحمل النتائج و من نحاسب ؟، بل و الأهم أن الحلم سيظل يراود الأتباع الى  النهايه و لنا فى النموذج الصومالى و السودانى و الافغانى عبرة لكن لا احد يعتبر  .
كيف اذن نستطيع أن نخرج من تلك الحلقه المفرغه التى كلما خرجنا منها حتى نعود اليها من جديد ؟ ، كيف نخرج من التصور المفترض عن تميزهم على الغرب الكافر لمجرد لحاهم و كيف أن نتصور أى تقدم فى ظل تهمه الكفر و التخلف الموجهه دوما تجاة الغرب بينما يحدثوننا عن نهضه بناءا على مرجعيتهم الاسلاميه متناسين انهم يعتمدون فى انتاجاتهم التقنيه المرجعيه الماديه الغربيه فأى تناقض هذا و اى استخفاف بالعقول ، للخروج لابد لنا من اعادة القراءة المستنيرة للتراث الفقهى و اليات انتاجه و لا يكفى فقط قراءة التراث و محاوله تنقيحه او الانتقائيه فبدون اعادة صياغه الأليه سنعيد إنتاج نفس الأشياء لكن بمسميات عصريه إلى حد ما , فمن يتصدى لها ؟؟
هذا ما سيوضح إلى أين نحن متجهون ، و احب ان أذكرهم أن فشل الاتحاد السوفيتى لا يعنى فشل النظريه لكن إنما هو فشل القائمون و كذلك القوميه العربيه و الفاشيه و الأريه و ما الى هنالك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق