17‏/10‏/2011

المجتمع و المرأة

الغرب الكافر يعامل المرأة كسلعه رخيصه هذا الغرب الغرائزى الشهوانى الداعى للرذيله و المحطم للقيم الانسانيه فالغرب يا اخوانى تجد فيه الاب يغتصب ابنته و الابن يزنى مع امه و الخ الخ الخ تلك هى النموذج المعتاد لخطب الجمعه التى ما كل و لا مل اصحابها من تكرارها و كذلك الشئ نفسه عند المفكرين المنتمين لما يسمى المفكرين الاسلاميين المؤدلجين الى ابعد ما يكون و رغم انه من المفترض بهؤلاء المدعوين مفكرين ان يكونوا هم قاطرة التحول نحو تحطيم العقل الارثوذكسى الجامد و ان ينقبوا فى جذور الاصوليه و يعيدوا صياغه العقل بما يناسب العصر للاسف هم من يجروا العوام و الرعاع الى مزيدا من التعصب و الجهل و التخلف .
و على الرغم من ان من يهاجم الغرب الكافر و يعادى تشيئ المرأة و يتحدث عن كونها انسان لا يجب ترويجه بناحيه غرائزيه هو من يدافع عن ملك اليمين و الجوارى و الاماء و يبكى زمان كان المسلم يأسر جميلات الروم و الفرس  و ترى ما الفرق بين ان تكون المرأة سلعه تباع فى سوق النخاسه او ان تكون المرأة سلعه تستخدم فى الترويج و الدعايه و اثارة الغرائز ؟؟!!
ترى ايهما افضل ان تباع المراة فى سوق النخاسه و تجرد من ملابسها حتى يعاينها السيد الباحث عن المتعه الجنسيه و اصحاب الشبق المتراكم ام ان تكون  المراة سلعه حرة نفسها تختار ما يناسبها و تبيع نفسها وفق ما ترتأى و وقتما تشاء ؟ الا يعتبر الزواج فى مجتماعتنا اشبه ما يكون بتجارة الرقيق و علاقه الجنس مقابل الغذاء ! طبعا استثنى الزيجات القائمه على التوافق و الاتفاق .
ثم يتضح لى من ما سبق ان هؤلاء انما يقيسون افعال الناس وفق ما تكن به نفوسهم و ما يرتأونه من رؤيه محدودة للعالم ما بين الفرج و الدبر
عندما نحاول تحليل الامور وفق نزعه الانسنه علينا الا نؤدلجها لانها لن تكون فى صالحهم و الا نقيس العقل بالغيبى او العكس


انها حقا مجتمعات مشوهه تحاول دوما اثبات افضليتها التى ما تحققت يوما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق