05‏/10‏/2011

إحباطات

كثيرا ما نشعر بلحظات من التخبط و فقدان الهدف او نصل لمرحله من الأعياء نستشعر معها عدم قدرتنا على  الأستمرار إما أن نستطيع النهوض مجددا أو ...................      و هذا ما يحدث حاليا فى مصر ، فألاسرة التى هى نواة المجتمع تعانى ذلك التخبط و حاله فقدان البوصلة فى حياتها اليومية فلنا أن نتخيل كيف لمجتمع نواتة تتخبط و غير قادرة على تحديد وجهتها أن يصبح مجتمع واعى . !
واهم كل من يتصور أن الحالة التى تعيشها مصر هى مشكلة تآمر ( فلول السلطه القديمة) بل هى داء متأصل و أصيل فى تركيبة المجتمع فلولا المؤيدين ما رأينا المؤيديين ( التابع -المتبوع) و لو كان ذلك تحت سطوة المال او الدين او غيرة من العوامل التى ما كان لها ان تنجح لولا وجود الخلل بالأساس فما هى إلا نتاج بيئتها .
كما أن أى محاولة لفرض نظام سياسى معين مبنى على ألانتخاب لن يؤتى إلا نتيجه عكسية لإن عملية الاسلمة البنيوية التى تم إتباعها فى العهد السابق او بالادق فى بداية حكم الرئيس المؤمن ( أنور السادات ) و التى وضع حجر ألاساس لها فى عهد الدوله القومية بقيادة الزعيم الملهم ( جمال عبد الناصر ) ستفرض نفسها على اى محاولة بناء مستقبلى أو حالى .
بمعنى ادق كما ان الدولة العلمانية من خلال سيطرتها او ادارتها للدولة تسمح بعمليات تحول بنيوية على المستوى المجتمعى سيحدث فى مصر العكس من قاعدة الهرم إلى رأسه اى سيتم تشكيل رأس الهرم بما يتناسب مع قاعدتة .
لذا فلا داعى لإسقاط العسكر او التعجيل بالانتخابات لإن لا شئ سيتغير ، لإننا ببساطه ادخلنا الى اللعبة ( العوام ) من هو غير أهل لها .
سيسقط العسكر إن اليوم او غدا و سيصل الاسلام السياسى الى سدة الحكم شئنا هذا أم أبينا هى فقط مسأله وقت .
إلا فى حاله واحدة سيتم تأخير التحول و ليس إلغائه حال تم فرض الحكم العلمانى بالقوة على مؤسسات الدولة و هذا ما أستبعدة لضحالة النخب الحاكمة فكريا و ثقافيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق