سيناريو إسقاط العسكر و عواقبه
فى حال نجحت القوى الظلاميه من اصحاب اللحى و العقول المتحجرة ( الاخوان – السلفيين ) بمساعدة القوى الاكثر غباءا حتى الان المتعلمنيين سيكون السيناريو الاقرب وفق تصورى هو كالتالى :
فى ظل اعادة رسم خريطه المنطقه من جديد بما يؤكد للجميع ان الانظمه القائمه و السابقه ما هى الا دمى يتم التلاعب بها و تحريكها كيفما ارادت القوى الخارجيه مستغلين غباء و جهل شعوبها ، و بعد سيناريو تصعيد الاسلاميين فى ليبيا كما راينا جميعا .
سيكون مصير مصر فى حال تم إسقاط الجيش المصرى الحديث و الذى ليس هو جيش طنطاوى او المجلس العسكرى و انما هو جيش مصر الحديث الذى تم بنائه على يد بانى مصر الحديثه محمد على ، بان يتم إسقاط الجيش و ثم تصعيد قوى بديله ستكون تلك القوى البديله بصورة تلقائيه سواء بمساعدة الغرب او الشرق هى التيارات الاسلامويه بحكم تركيبتها التنظيميه و الايديولوجيه فهى تعتمد على النظام الهرمى و الولاء و الطاعه ( اى انه يوجد لها راس يصدر الاوامر و هناك اتباع كل مهتهم هى التنفيذ و فقط ) و من ثم فا فى حاله سقوط العسكر و فى ظل التشرذم الحالى بين جميع التيارات المحسوبه على الفكر العلمانى لا يوجد بديل اصلح من التيارات الاسلاميه و من ثم من السهوله عن طريق علاقات تلك التنظيمات الاسلامويه الاقيلميه ان يتم اضفاء الشرعيه اقليميا و دوليا بكل سلاسه .
لذا السؤال الى ظل يؤرقنى كيف للشباب العلمانى الذى تم تكفيرة مرارا و تكرارا و الذى تم اقصائه ان يدعو للاطاحه بالجيش بينما هو غير متفق على بديل واضح و محدد و لا يملك من الاجندات التى تمكنه من ادارة الدفه او حسم الصراع لصالحه ثم و الاهم ماذا هم فاعلون بعد إسقاط العسكر ؟؟؟.
و الشئ الاهم بالنسبه لى هل هؤلاء مقتنعون فعليا بجدوى ديمقراطيه صندوق الانتخابات ؟؟ هل الشعب الذى يبيع صوته من بضعه جنيهات او بامر من عمدة القريه او كبير العائله مؤهل لان يدلى بصوت يقود الى مصر حديثه ؟؟
هل هم فعلا مقتنعون باشارك مواطن عاش دهرا يجرى وراء الاتوبيسات و لم يشعر بمهانه و لم يرى شئ غريبا او منفرا فى هذا انه يمكن ان يتحول لفرد ثائر او مفكر نابه ما بين ليله و ضحاها ؟
ما هى جدوى ما تدعون اليه و ما هى اهدافكم ؟؟؟
انريدها مثل ليبيا ؟ و هو السيناريو المخطط و الواضح انه النموذج المراد تطبيقه فى المنطقه عموما !!!
اقول اخيرا لا لاسقاط الجيش المصرى الجيش المصرى ليس فقط طنطاوى او الفساد الحالى لكنه حائط الصد الاخير لمصر ضد اى عدوان من جزيزة الجرب او خلافه انه الجيش الذى اعاد لمصر مصريتها ابان انشائه فى عهد محمد على ..
و على من يطالب بعكس ذلك ان يعطينا البديل الواضح و من ثم ساكون اول التابعين له ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق