ملامح وطن
وطن بلا ملامح ، يعج بملايين الوجوة المطموسه اصبحت غير قادر على رؤيتها ، محتواها واحد و إن تباينت المظاهر لا اختلاف جوهرى فيما بينها .
ما الفرق بين زيد او عبيد إلا لون ملابسه ، فى مصر يلد الاباء انفسهم لا خيار للابناء سوى فى اختيار لون الملابس .
مسيرة الحياة واحدة لا يعكر صفوها شئ البته الكل ينتظر نفس المصير ، دورة فى ان يقف بجوار اقرب جامع مع رجالات الحى او الشارع يتباحثون فى شئون سكان الحى و الاحياء المجوارة و يستعدون للموت ، يتحدثون فقط عن تفانيهم فى اسعاد ابنائهم وفقما يرون .
فى مصر الحياة رتيبه يلمؤها التكرار و اعادة انتاج الماضى فى ثوب عصرى ، لا شئ مختلف سوى بعض اليات الغرب الكافر التى تشوهها العقليه المصريه باسلوب ادارتها لتلك الاليات .
فى مصر تجد شباب محطم غير قادر على ان يحيا حاضرة يبحث عن مجتمع طوباوى غير متحقق للهروب من مشاكله الحياتيه و حتى لا يشغل نفسه بالمشاكل و المعضلات الفكريه ، غالبا ما يجدة فى شعارات الاسلامويون .
فى مصر الكل يعانى من الشبق الجنسى شبابا و شيبانا ، الكل يعانى نفس الهم ( الحرمان الجنسى )
فى مصر تجد الكل يبالغ فى ابراز مظاهر التدين كنوع من التفريغ لافعاله الشريرة ، نوع من التطهر المريح للنفس .
فى مصر الكل يحاول ان يخدع نفسه خوفا من التفكير ، ربما يفقد القليل من وزنه اذا تحرك عقله !!
فى مصر لا شئ يمكن تمييزة ، الكل متشابك لا يمكن ان تعيد فصله فكل شئ مختلط مركب بطريقه يستحيل معها ان تفصل لاعادة تركيبها .
الكل يمارس العهر كل حسب طريقته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق