20‏/09‏/2012

صناعة العبودية

رغم مرور الزمان بما يزيد عن قرنين إلا أن المشهد فى مصر لم يتغير كثيرا رغم إرتفاع البنيان يبقى إنحطاط و إهدار كرامة الإنسان بطريقة تبدو إختيارية

فمنذ زمن ذلك البدوى همام الهوارى و حتى يومنا هذا يستعذب الإنسان المصرى فكرة الإمتهان و الدونية ، فرغم ما ذكرتة المصادر عن هذا ال همام من عدل و محاولة للمساواة بين الفلاحين و العرب و الهوارة بما يستتبع ذلك من وجود قاعدة شبة راسخة أو عرف سائد الا و هو تفوق العرق البدوى سواء الهوارى او العربى على عرق الفلاحين رغم ذلك مدحة الناس و أشادوا بذلك الإستثناء فيما كان همام يحاول الهيمنة لنفسة و لقبيلتة على منطقة الصعيد بما كانت تحوية وقتها من خيرات و اراضى بعيدة عن سيطرة الدولة فقد كانت الصعيد توفر الكثير للخزانة من نتاج زراعة القصب رغم كل هذا بدلا من أن يصبح همام بافعالة تجاة الفلاحين و محاولتة الاولية للمساواة هى القاعدة أصبحت هى الإستثناء و لم يتسائل احدا يوما عن ما هي مؤهلات هؤلاء الهوارة او غيرهم من البدو التى تمكنهم ان يصبحوا هم السادة و غيرهم اجراء فى ارضهم !! لم يملك هؤلاء البدو سوى السلاح و فكرة فرض الامر الواقع بالقوة و رغم هذا بكى الفلاح البسيط موت هذا الهمام .

و ما أشبة اليوم بالأمس فها نحن الأن نعيد إنتاج خراء الماضى فبدلا من التطلع نحو الحرية و العدالة و المساواة نعود لنستجدى عطف هذا العبسى الأجرب ابن العياط بدلا من ان نطالب بحقوقنا نستكين لفكرة الأمر الواقع و نعاود إنتاج العبودية مرارا و تكرارا بصور تكاد تكون متطابقة المضمون مع إختلاف المظاهر لكن تظل العبودية هى سيد الموقف .

لم يكن يملك همام البدوى سوى نسبة الغير موثق للتفاخر و الإعتداد بة و اليوم لا يمتلك هؤلاء العصبة التى تحكم مصر سوى ماضيهم منذ حسن البنا و فترات اعتقالهم و رغم هذا لابد لنا ان نخوض التجربة و نعيدها مرارا لاننا شعوب لا تمتلك ذاكرة و لا تتعلم ابدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق