صرخات
لم يتغير المشهد
ما بين السابق و الحالى فالمجتمع بحركتة البليدة و أسلوبة الباعث على الكآبة كما
هو لم يتغير فالكل يسعى نحو رزقة و توفير قوت يومة ، يظل الهاجس الموحد لجموع
القطيع هو المستقبل بما يحملة من تساؤلات حول ماهية و شكل هذا المستقبل بالنسبة لة
و لاولادة ، لم تعد تلك الأحلام الطوباوية
عن حلم التغيير و النهضة المنتظرة نفسها لم يعد المستقبل بالنسبة لهم كما كان خلال
بضعة أشهر مضت فطوتها صفحات التاريخ ، ها قد عدنا كما السابق بل اسوأ مما سبق ،
تساقطت وريقات الأمل واحدة تلو الأخرى لتترك لنا شجرة عارية تبعث على اليأس فلا
نحن بقينا كما كنا و لا نحن تغيرنا و إن اختلف المشهد يظل المضمون هو نفسة ( الجهل
) ، الجهل بالواقع و المستقبل و الماضى ، نحن حبيسى عقولنا و تصوراتنا البليدة عن
الكون و الحياة لذا نحيا واقع مرير و ننتظر مستقبل مبهم نرجوة الا ياتى ، ما بين
التفاصيل و الاحداث نضيع نحن بكل ما نحملة من مشاعر متناقضة متضاربة نحو كل شئ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق