14‏/09‏/2012


صرخات

 

لم يتغير المشهد ما بين السابق و الحالى فالمجتمع بحركتة البليدة و أسلوبة الباعث على الكآبة كما هو لم يتغير فالكل يسعى نحو رزقة و توفير قوت يومة ، يظل الهاجس الموحد لجموع القطيع هو المستقبل بما يحملة من تساؤلات حول ماهية و شكل هذا المستقبل بالنسبة لة و لاولادة  ، لم تعد تلك الأحلام الطوباوية عن حلم التغيير و النهضة المنتظرة نفسها لم يعد المستقبل بالنسبة لهم كما كان خلال بضعة أشهر مضت فطوتها صفحات التاريخ ، ها قد عدنا كما السابق بل اسوأ مما سبق ، تساقطت وريقات الأمل واحدة تلو الأخرى لتترك لنا شجرة عارية تبعث على اليأس فلا نحن بقينا كما كنا و لا نحن تغيرنا و إن اختلف المشهد يظل المضمون هو نفسة ( الجهل ) ، الجهل بالواقع و المستقبل و الماضى ، نحن حبيسى عقولنا و تصوراتنا البليدة عن الكون و الحياة لذا نحيا واقع مرير و ننتظر مستقبل مبهم نرجوة الا ياتى ، ما بين التفاصيل و الاحداث نضيع نحن بكل ما نحملة من مشاعر متناقضة متضاربة نحو كل شئ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق