الصراع العربى الاسرائيلى
لا يمر يوم الا و نقرأ عن جرائم اسرائيل و دعاء المسلمين على اليهود احفاد القردة و الخنازير و كيف ان هؤلاء المغتصبين قد شردوا النلس و رملوا النساء و يتموا الاطفال .
ثم يتبعه الحديث عن العدل الاسلامى و الحكمه العمريه و طهارة الصحابه و التابعين و عدل المسلمين الاوائل !
الا يجلعنا ما تفعله اسرائيل نفكر كيف كان هذا العدل المزعوم فى ظل انه كان احتلال و استيطان اغتصابى صورة طبق الاصل مما تفعله اسرائيل الان بل لربما اسرائيل تتعامل بوسائل اكثر رحمه و لا تدعو الفلسطينيين لاعتناق اليهوديه !
طبعا لا يصح ان نسقط افعال القرون المظلمه البدائيه على عصر ما بعد الحداثه الذى تعيشه دول الغرب حاليا , لكن لما كل هذا الحنين للماضى البليد الذى لا يتعدى كونه ماضى اى شعب او جماعه دينيه كان ما كان لها و عليها ما عليها .
انحن بصدد اسقاط للفكر القبلى على الثقافه الاسلاميه اما انها ممتزجه بالاصل و متشبعه بالافكار القبليه بدايه من زواج المسلم من كتابى و عدم جواز العكس هل نعيش فعلا حاله مشابهه لحاله عبادة الاجداد ( القبيله ) عن طريق تضخيم الماضى و بالتالى تضخيم الذات !
لماذا اذن نصر على جر الصراع الى حيز النظرة الانسانيه بينما نصمم على مقارنه حاضرهم بماضينا هل كان البدو الاجلاف ذوى نزعه انسانيه ؟ اذن فلما ثار ابو لؤلؤة المجوسى و لما ظهرت الحركات الشعوبيه ! و لما انقلب البدو على الفرس و لما و لما و لما
و متى و اين و كيف سنخرج من نفق الثقافه البدويه الجامدة ؟؟
كلها تساؤلات تبحث عن اجوبه ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق