هل يمكننا الخروج من تلك المراحل التي نكون فيها قد فقدنا اي اتصال لنا بالعالم و انعزلنا تماما عن الواقع ، هل يعود هذا الذي كان يُؤْمِن بالخير الكامن في نفوس البشر ! ، هل يظل هذا الشخص المسالم الذي لم ينشغل دوما بغير ذاته و لم يفكر مطلقا في ايذاء غيرة ، تلك عبارات اكبر من قدرتنا علي الجواب ، لكن الشئ الاكيد ان الانكسار حدث و لا سبيل حتي الان لتغيير نتيجته او تعديل الموقف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق